أكد النائب حسن فضل الله، عضو كتلة “الوفاء للمقاومة”، خلال احتفال أقامه “حزب الله” في ذكرى شهداء مدينة بنت جبيل، أن خيار المقاومة اليوم هو “أكثر من أي وقت مضى خيار وطني ضروري لحماية الأرض ومنع العدو من تحقيق أهدافه التوسعية”. وشدد على أن تضحيات المقاومين أثمرت في الحفاظ على الجنوب ومنع الاحتلال.
وأوضح أن المقاومة “سلّمت زمام الأمور للدولة” لتتحمل مسؤولياتها في متابعة وقف إطلاق النار، لكنها حتى الآن إما “عاجزة أو متجاهلة”. واعتبر أن الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة حتى قرب المستشفيات والمدارس دليل إضافي على أن العدو لا يقيم وزناً لأي معايير إنسانية، داعياً الحكومة إلى استخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية والدولية للضغط على رعاة الاتفاق من أجل وقف الاعتداءات.
وفي ملف إعادة الإعمار، أشار فضل الله إلى أن الكتلة عملت لإقرار اعتمادات واضحة في الموازنة لإعمار البيوت المهدمة، محذراً من أن أي إهمال لهذا الملف سيواجه بموقف حازم داخل المجلس النيابي. وأكد أن هناك “قراراً سياسياً دولياً ومحلياً” لمنع إعادة الإعمار في الجنوب، لكن حزب الله سيتابع مسؤولياته في هذا المسار بدءاً من الإيواء والترميم.
وحول الانتخابات النيابية، شدد فضل الله على أن هناك قانوناً نافذاً والحكومة مسؤولة عن تطبيقه وإصدار المراسيم اللازمة، رافضاً أي تعديل يهدف إلى “تغيير المعادلة الداخلية” مثل طرح انتخاب المغتربين للـ128 نائباً. وأوضح أن التعديل المقبول هو ما يتقدم بلبنان إلى الأمام عبر تطبيق المادة 22 من الدستور بانتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفي وإنشاء مجلس الشيوخ، مؤكداً أن “من يريد إثبات أكثريته الشعبية عليه أن يقبل بتطبيق الطائف والدستور الحالي والذهاب إلى قانون انتخابي عصري خارج القيد الطائفي”.

