ذكرت جريدة الأنباء الإلكترونية أنّ لبنان يدخل مرحلة دقيقة وسط تزايد الضغوط الدولية المطالِبة بتطبيق قرار حصر السلاح، في وقت يظهر حزب الله أكثر تصلباً مدعوماً بقرار إيراني يعيد إحياء دوره كورقة تفاوضية أساسية في المشهد الإقليمي.
المواجهة بين الحزب والحكومة، والتي برزت بوضوح في مشهد الروشة، قد لا تتوقف عند هذا الحد.
وتكشف معلومات الصحيفة أنّ الأنظار تتجه مطلع الأسبوع إلى رئيس الحكومة نواف سلام، الذي لم يدرج أي لقاءات رسمية على جدول أعمال السراي يوم الاثنين، مبرّراً ذلك بانشغاله بالجلسة التشريعية المقبلة.
غير أنّ مصادر متابعة تؤكد لـالأنباء أنّ سلام يتمسّك بإعادة الاعتبار للقرار الرسمي الذي تعرّض للاهتزاز يوم الجمعة الماضي، ما يضع حكومته أمام اختبار جديد في إدارة التوازن بين الضغوط الدولية والواقع الداخلي.

