شهدت العاصمة الألبانية تيرانا واقعة أثارت جدلاً واسعًا، حيث طُردت السائحة الإسرائيلية مالي غولدشتاين من نزل “Red Goat” الذي حجزت فيه مسبقًا عبر منصة “Booking”، بعد أن أخبرتها مديرة النزل أنها غير مرحب بها إلا إذا أعلنت رفضها العلني لسياسات الحكومة الإسرائيلية وما وصفته بـ”الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة”. وعندما رفضت المالي، طُلب منها المغادرة فورًا، ما دفعها للبحث عن مكان بديل باهظ التكلفة.
وذكرت صحيفة “مكان” الإسرائيلية أن الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ تتكرر حول العالم حالات رفض استقبال أو طرد إسرائيليين بسبب سياسات حكومتهم، بما في ذلك حادثة مشابهة في البوسنة قبل أسابيع، ما دفع منصة “Booking” إلى تعليق التعامل مع النزل المعني.
وتشير هذه الحوادث إلى تزايد الغضب الشعبي الدولي تجاه السياسات الإسرائيلية، بما يجعل المواطنين العاديين يعبرون عن رفضهم لتلك السياسات حتى في تفاصيل حياتهم اليومية مثل السياحة والإقامة، مؤكدين تأثير الصراعات السياسية على صورة إسرائيل في الخارج.

