أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد خرج صباح الإثنين من أحد مستشفيات ضواحي موسكو بعد تعرضه لحالة تسمم، مؤكداً أن وضعه الصحي مستقر حالياً.
وذكر المرصد أنّ الزيارات خلال فترة علاجه كانت محدودة للغاية، حيث لم يُسمح إلا لشقيقه ماهر الأسد والأمين العام السابق لشؤون الرئاسة منصور عزام بالدخول إلى المستشفى.
وأشار المصدر إلى أن الجهة التي تقف خلف عملية التسميم سعت إلى إحراج الحكومة الروسية واتهامها بالوقوف وراء محاولة تصفية الأسد، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هوية المنفذين أو كيفية حصول الحادثة.

