تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار الدولية والمحلية التي ربما فاتتك السبت 04 تشرين الأول

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تعرّض أحد مراكز الجيش اللبناني في حي الشراونة – بعلبك لهجوم بقذيفة “آر بي جي” أعقبها إطلاق نار من مسلحين على مواقع أخرى. لم تُسجَّل إصابات بين العسكريين الذين ردّوا على مصادر النيران، فيما تستمر عمليات ملاحقة المهاجمين.

وفي موازاة التطورات الميدانية، أكد وزير العدل عادل نصار خلال مشاركته في “المؤتمر الوطني اللبناني” أن استقلالية القضاء أساس لبناء الدولة الحديثة، مشيرًا إلى إنجاز التشكيلات القضائية بعيدًا عن المحسوبيات، ومتابعة ملف انفجار مرفأ بيروت بجدية. وكشف أن صاحب سفينة “روسوس” موقوف وتتم متابعته قضائيًا، مؤكدًا دعم الوزارة للمحقق العدلي ضمن الأطر القانونية.

وأشار نصار إلى أن الاجتماع اللبناني – السوري تناول ملفات تسليم المطلوبين، بينهم حبيب الشرتوني، وملف الاغتيالات والمخفيين قسرًا، مشددًا على التعاون الإيجابي بين الجانبين دون المساس بحقوق اللبنانيين. كما دعا إلى حصر السلاح بيد الدولة باعتباره أساسًا لبناء الدولة، مثمنًا دور الجيش في هذه المهمة. وانتقد إضاءة صخرة الروشة معتبرًا أنها رسالة سياسية لحزب الله، مؤكدًا أن القضاء لا يعالج الخلافات السياسية بل يطبق القانون.

من جانبه، رأى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن ما يجري في غزة والمنطقة هو استمرار لمشروع “إسرائيل الكبرى” بدعم أميركي، معتبرًا أن خطة ترامب بشأن غزة تمثل نسخة إسرائيلية تهدف لتحقيق مكاسب سياسية بعد فشل العدوان العسكري. وأكد أن التراجع الإسرائيلي الحالي تكتيكي، داعيًا إلى مواجهة إقليمية شاملة.

وفي الشأن الداخلي، اعتبر قاسم أن لبنان يتعرض لضغوط أميركية بعد الحرب، هدفها عزل حزب الله سياسيًا، مشيرًا إلى أن الجيش أظهر حكمة في تفادي الفتنة، وأن التنسيق بينه وبين المقاومة مستمر. كما دعا إلى التزام الحكومة ببيانها الوزاري وتنفيذ خطط الإعمار، منتقدًا الطروحات الانتخابية التي تميز بين المغتربين وتخالف مبدأ المساواة الدستوري.

وفي تطور بارز على الساحة الفلسطينية، رحّب الرئيس محمود عباس بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف الحرب في غزة، مثمنًا تجاوب “حماس” مع المبادرة واستعدادها للإفراج عن الأسرى وتسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية مستقلة، مع تمسكها بمناقشة قضايا السيادة ضمن إطار وطني شامل.

كما أعلن عباس أن السيادة على غزة تعود لدولة فلسطين، مؤكدًا ضرورة الربط المؤسسي بين الضفة والقطاع، والتعاون مع الشركاء الدوليين لضمان وقف النار، الإفراج عن الرهائن، وإطلاق عملية إعادة الإعمار.

وفي غزة، شهدت مخيمات النازحين احتفالات شعبية واسعة، وسط آمال بأن يشكّل الاتفاق بداية لنهاية الحرب وتحسين الأوضاع المعيشية. وأفاد مسؤول في “حماس” بأن مصر ستستضيف مؤتمرًا فلسطينيًا لبحث مستقبل القطاع، بالتوازي مع وصول مبعوثي ترامب إلى القاهرة للتفاوض على تفاصيل الخطة وإنشاء حكومة انتقالية ومجلس دولي للسلام.

من جهته، عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تفاؤله بقرب التوصل إلى وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى، مؤكدًا استمرار الجهود الفرنسية بالتنسيق مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة وإسرائيل وفلسطين لتحقيق سلام دائم.

وفي المقابل، أعلنت الخارجية الإسرائيلية ترحيل 137 ناشطًا من أسطول المساعدات إلى تركيا، ووصفتهم بـ”المحرّضين”، فيما رحّبت الفصائل الفلسطينية بموقف “حماس”، معتبرة أنه يعكس مسؤولية وطنية ويفتح الباب أمام إنهاء العدوان وبداية مسار سياسي جديد يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار