أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، وفي مقدّمتها حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، رفضها القاطع لأي وصاية أو إدارة أجنبية على قطاع غزة، مؤكدة أنّ إدارة القطاع شأن فلسطيني داخلي صرف يقرّره الشعب الفلسطيني بمكوناته الوطنية.
وفي بيان مشترك صدر أمس الجمعة، شددت الفصائل على أنّ أي ترتيبات مستقبلية لغزة يجب أن تكون نابعة من الإرادة الفلسطينية، رافضة محاولات فرض وصاية خارجية تحت أي عنوان سياسي أو أمني.
وفي الوقت نفسه، أكدت الفصائل انفتاحها على المشاركة العربية والدولية في مجالات إعادة الإعمار والتعافي ودعم التنمية، شرط أن تكون هذه المشاركة بعيدة عن التدخل في القرار الفلسطيني، وتهدف إلى تعزيز حياة كريمة للشعب وحماية حقوقه الوطنية.
وفي موازاة ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إلى نشر قوات دولية في قطاع غزة بهدف منح الاتفاق الأخير حول وقف إطلاق النار “شرعية دولية”.
وأشار غوتيريش إلى أن نشر هذه القوات يجب أن يتم عبر مجلس الأمن الدولي، مشدداً على البدء الفوري في إعادة إعمار القطاع، ومرحباً بـالمؤتمر الدولي الذي أعلنت مصر استضافته قريباً لدعم جهود الإعمار.

