أشارت صحيفة “الأنباء” الإلكترونية إلى أنّ لبنان لا يمكن أن ينعم بالسلام والاستقرار طالما أنّ العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على الأرض والإنسان، في محاولةٍ لكبح أيّ تحرّك فعلي يفضي إلى حلٍّ سياسي ينهي سياسة المماطلة التي تنتهجها إسرائيل لتنفيذ مخططاتها داخل الأراضي اللبنانية.
وفي هذا السياق، لفتت الصحيفة إلى أنّ الغارات العنيفة التي استهدفت فجر السبت معارض للجرافات والآليات الثقيلة حملت رسائل واضحة حول ما قد ينتظر لبنان، ولا سيما في مرحلة ما بعد اتفاق غزة.
ونقلت “الأنباء” عن مصادر مراقبة قولها إنّ التصعيد الإسرائيلي الأخير يأتي في إطار الاستفزاز المقصود، سواء تجاه حزب الله أو تجاه الداخل اللبناني عامة، وهو ما يُظهر نية إسرائيل في توسيع دائرة الضغط والتوتر.
كما علمت الصحيفة أنّ واشنطن تتوقّع زيادة في الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة اللبنانية خلال الفترة المقبلة، في مؤشّر إلى مرحلة أكثر تعقيداً على الصعيدين الأمني والسياسي.
وتابعت المصادر موضحةً أنّ إسرائيل تحاول اليوم خلق حالة من التوتر بين المدنيين اللبنانيين من خلال استهداف حياة الناس ومصادر رزقهم، في تصعيد نوعي جديد، بعدما كانت تبرّر سابقاً عملياتها بأنها موجهة ضد شخصيات أو مواقع تابعة لحزب الله.

