أثارت وزارة الخارجية الأميركية موجة من الجدل بعد أن نشرت عبر حسابها الرسمي على منصة إكس (تويتر سابقاً) تغريدة وصفت فيها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بأنه “رئيس السلام”.
وقالت الوزارة في تغريدتها إن ترامب تمكن من إنهاء ثماني حروب خلال ثمانية أشهر فقط، مرفقة منشورها بصورة للرئيس السابق وهو يلوّح بقبضته أثناء نزوله من الطائرة الرئاسية، إلى جانب قائمة تضم الدول أو الأطراف التي قيل إنه ساهم في وقف النزاع بينها.
اللافت أن الوزارة عدّلت لاحقاً الرقم من 7 إلى 8، بعد أن أضافت الحرب بين إسرائيل وحماس إلى القائمة التي شملت:
كمبوديا وتايلاند، كوسوفو وصربيا، الكونغو الديمقراطية ورواندا، باكستان والهند، إسرائيل وإيران، مصر وإثيوبيا، أرمينيا وأذربيجان، وأخيراً إسرائيل وحماس.
التغريدة حصدت نحو 3.6 آلاف إعادة نشر وأكثر من 13 ألف إعجاب، إلى جانب 1500 تعليق، كان معظمها مشككاً في مصداقية الادعاءات.
فقد كتب أحد المعلقين: “منذ متى كانت هناك حرب بين مصر وإثيوبيا أو بين كوسوفو وصربيا؟”، فيما لجأ آخر إلى منصة ChatGPT للتحقق من صحة ما ورد في التغريدة، فجاء الرد بأن هذه النزاعات لا يمكن وصفها بالحروب المنتهية، وأن بعض ما أُعلن عنه لا يتعدى اتفاقات مؤقتة أو إعلانات سياسية مبالغ فيها.
يُذكر أن ترامب لطالما سعى لنيل جائزة نوبل للسلام، مؤكداً أن جهوده في “إحلال السلام العالمي” واتفاقاته في الشرق الأوسط تؤهله لذلك، لكن لجنة نوبل النرويجية تجاهلت ترشيحه هذا العام ومنحت الجائزة إلى المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو.

