ذكرت صحيفة النهار أن التحولات الاقتصادية الحالية لا تُعد مجرد دورة اقتصادية عابرة، بل قد تشكل إعادة تشكيل للنظام المالي العالمي نفسه. أبرز التغيرات تشمل:
- نهاية اليقين المطلق في الأسواق:
- سندات الخزانة الأميركية لم تعد “خالية من المخاطر”، وأصبح الدين الأميركي أداة سياسية وضغط.
- المستثمرون يبحثون عن تنويع مُدار بالمخاطر حولها.
- تفتّت السيولة العالمية:
- الولايات المتحدة: السيولة مركزة في شركات التقنية الكبرى.
- الصين: السيولة تتجه نحو الصناعة أكثر من الاستهلاك.
- الخليج والهند والبرازيل: إنشاء ممرات مالية مرتبطة بالموارد والطاقة والبنية التحتية.
- السلع كضمانات مالية:
- النفط والذهب والنحاس يُستخدمون تدريجياً كأصول لتكوين الثقة الائتمانية.
- الصين وروسيا ودول الخليج تستخدم الأصول الحقيقية لدعم الائتمان الداخلي.
- صعود التحليلات الآلية (الخوارزميات):
- الأسواق لم تعد تستجيب للكلمات فقط، بل للارتباطات والحسابات الخوارزمية، ما يعيد تشكيل الأسعار بسرعة كبيرة.
- من العولمة إلى كتل التسوية:
- الدولار يبقى محورياً، لكن هيمنته تتجزأ: اليوان في آسيا، الدرهم في النفط، الروبية للتجارة الإقليمية، والذهب وسيلة تسوية إضافية.
- الاعتماد على الدولار أصبح لامركزيًا: لا ثقة مطلقة كما سابقًا.
- ارتفاع الذهب والمعادن النفيسة:
- الذهب ارتفع إلى 4217.39 دولار للأونصة في المعاملات الفورية، بعد أن سجل مستوى قياسياً عند 4241.77 دولار.
- العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر ارتفعت إلى 4232 دولارًا.
- المعادن الأخرى: انخفاض الفضة إلى 52.78 دولار للأونصة، زيادة البلاتين إلى 1658.10 دولار، وانخفاض البلاديوم إلى 1531.82 دولار.
- أسعار الذهب ارتفعت 61% منذ بداية العام، مستفيدة من التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتوقعات بخفض الفائدة الأميركية.
المقال يشير بوضوح إلى أن التحولات المالية الحالية تشير إلى ولادة نظام مالي أكثر تنوعًا ولامركزية، حيث الأصول الحقيقية والسلع والخوارزميات تلعب دوراً أكبر في تحديد مسار الأسواق العالمية.

