تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

مصدر وزاري: عون لم يتحدث عن اتفاقية سلام أو تطبيع بل عن تفاوض لم يحدد شكله

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن المبادرة الأخيرة التي أطلقها رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزاف عون، للتفاوض مع إسرائيل، لقيت ترحيباً إيجابياً على المستوى السياسي في بيروت، في محاولة لتحريك الجمود العسكري في الجنوب. وأظهرت ردود الفعل الأولية أن “حزب الله” تعامل مع المبادرة بهدوء، مع اشتراطه أن تكون المفاوضات غير مباشرة، وهو ما لم يتضمنه مقترح عون الذي يستند إلى تجربة مفاوضات ترسيم الحدود البحرية قبل ثلاث سنوات.

وأوضحت مصادر مطلعة أن مقاربة عون ترتكز إلى واقعين رئيسيين: الأول هو أن الوضع الميداني لا يزال متوقفاً عند نقطة واحدة، في وقت يبدو الحل الدبلوماسي الخيار الأنسب لإنهاء أزمة الجنوب ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، خاصة وأن خيار المواجهة العسكرية بات شبه مستحيل. والثاني هو الاستفادة من تجربة التفاوض في قطاع غزة، بما يتوافق مع الرؤية العربية لحل النزاعات وتسويات المنطقة التي تحظى بدعم دولي واسع.

وأكد مصدر وزاري متابع للمبادرة لـ”الشرق الأوسط” أن عون يرى أن أي مواجهة يجب أن تنتهي إما بانتصار طرف وهزيمة الآخر عسكرياً، أو عبر الحل الدبلوماسي القائم على التفاوض، الذي يفترض أن يفضي إلى اتفاق. وأضاف المصدر أن الحرب لم تعد خياراً مطروحاً عملياً، مما يترك التفاوض كخيار وحيد وملزم.

وشدد المصدر على أن الرئيس عون لم يطرح أي اتفاق سلام أو تطبيع، بل ركز على مفاوضات تهدف إلى تثبيت النقاط الحدودية البرية، إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المستمر، معالجة الخروقات على الحدود، وتسوية القضايا العالقة منذ عام 2006، بما فيها شطر قرية الغجر ونقاط النزاع الأخرى.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار