تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وكولومبيا بعد أن شنّ الجيش الأميركي غارات في المحيط الهادئ استهدفت قوارب يشتبه في تهريبها المخدرات. وأعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث أن العملية أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص على متن سفينتين، في حين نشر مقطع فيديو يظهر انفجار إحدى السفن.
في المقابل، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بأنه “مجنون”، بينما انتقد بيترو الضربات الأميركية واعتبرها انتهاكاً للقانون الدولي.
Today, at the direction of President Trump, the Department of War carried out yet another lethal kinetic strike on a vessel operated by a Designated Terrorist Organization (DTO). Yet again, the now-deceased terrorists were engaged in narco-trafficking in the Eastern Pacific.
The… pic.twitter.com/PEaKmakivD
— Secretary of War Pete Hegseth (@SecWar) October 23, 2025
تأتي هذه الغارات بعد سبع ضربات على الأقل في منطقة البحر الكاريبي أسفرت عن مقتل 32 شخصاً على الأقل، ضمن حملة أميركية لتوسيع جهود مكافحة المخدرات، في ظل حشد عسكري أميركي كبير يشمل مدمرات، مقاتلات إف-35، غواصة نووية، ونحو 6500 عسكري.
ويثير خبراء قانونيون تساؤلات حول تدخل الجيش بدل خفر السواحل، وعدم بذل مزيد من الجهود لوقف الشحنات قبل اللجوء إلى الضربات القاتلة، بحسب وكالة رويترز.
وفي إطار التوتر السياسي، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب حكومة بوغوتا بأنها تتواطأ في إنتاج وتهريب المخدرات، وأعلن وقف المساعدات المالية التي كانت تتجاوز 740 مليون دولار سنوياً وهدد بفرض رسوم جمركية جديدة على الواردات الكولومبية.

