تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تحذير براك يُشعل الجدل: تهديد مبطّن أم إنذار بسيناريو الفوضى؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في موقف أميركي جديد يعكس تشددًا متزايدًا حيال سلاح “حزب الله”، نشر المبعوث الأميركي توماس براك تغريدة عبر منصة “إكس” استحضر فيها تفجير مقر المظليين الأميركيين في عين المريسة في 23 تشرين الأول 1983، مشيرًا إلى أنّ على لبنان أن “يحل انقساماته ويستعيد سيادته”، مضيفًا أنّ “الولايات المتحدة يجب ألا تكرر أخطاء الماضي”.

تغريدة براك, بحسب “الأنباء” الكويتية, حملت في طياتها رسالة سياسية واضحة باتجاه “حزب الله”، الذي تتهم واشنطن عناصره بالضلوع في تفجيرات استهدفت قواتها في الثمانينيات، ما يعكس موقفًا أميركيًا متجدّدًا ومتشدّدًا من السلاح غير الشرعي، ويتقاطع مع المطالب الإسرائيلية التي تدفع نحو اتفاقات مباشرة مع لبنان وترتيبات أمنية جديدة على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.

وقال مصدر وزاري للصحيفة إنّ “التحذير المبطن الذي حمله كلام براك هذه المرة قد يكون الأخطر”، موضحًا أنّ واشنطن، عبر مبعوثها، تحمّل الدولة اللبنانية مسؤولية الفوضى والانقسام إذا استمر التعطيل السياسي، في رسالة تذكّر بعبارة الموفد الأميركي ريتشارد مورفي عام 1988: “مخايل الضاهر أو الفوضى”.

وأضاف المصدر أنّ هذا التهديد الضمني “يعيد إلى الأذهان المرحلة التي سبقت مؤتمر الطائف، حين انزلقت البلاد إلى جولة عنف مدمّرة عقب الفشل في انتخاب رئيس للجمهورية”، محذرًا من أن “واشنطن قد تلوّح مجددًا بخيار ترك لبنان يواجه مصيره في حال استمرار الانقسام الداخلي وتعطيل تنفيذ القرار 1701”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار