في تصريح مفاجئ، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، بما في ذلك عملية تفجير أجهزة النداء “البيجرز”، نُفذت بإشرافه المباشر وبالتنسيق معه خلال ولايته الثانية.
وفي مقابلة مع مجلة التايم البريطانية، قال ترامب إن إسرائيل كانت تُطلعه على جميع تفاصيل العمليات، مؤكداً أنه كان أحيانًا يرفض بعض التحركات وكانت تل أبيب “تحترم قراراته”، مشيراً إلى أن الرئيس الأسبق باراك أوباما “أساء معاملة إسرائيل” و”انحاز إلى إيران” عبر الاتفاق النووي الذي وصفه بـ”الصفقة الغبية”.
وأضاف ترامب أنه كان يتوقع “القضاء على قيادة حزب الله” خلال ولايته، معتبراً أن سياسته في الشرق الأوسط “أعادت تشكيل المنطقة بطريقة جميلة”، وأن دولاً مثل السعودية وقطر والإمارات تحترمه كرئيس قوي.
وشدّد على أن استمرار الاستقرار في المنطقة مرهون ببقاء رئيس يحظى بالاحترام في البيت الأبيض، محذراً من أن “رئيساً ضعيفاً قد ينسف كل ما تحقق من سلام وإنجازات”.

