تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تقرير صادم من نيويورك… “وحوش بشرية” بين المدارس والحدائق!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

نشرت صحيفة “نيويورك بوست” تقريرًا مثيرًا حول الأحياء التي يقيم فيها معظم مرتكبي الجرائم الجنسية في مدينة نيويورك، إحدى أكثر المدن اكتظاظًا بالسكان في الولايات المتحدة.

وبحسب الصحيفة، يعيش نحو 6,000 مدان بجرائم جنسية خطيرة داخل المدينة، إذ تسمح ثغرة قانونية لهم بالإقامة على مقربة من المدارس وملاعب الأطفال، ما يثير قلق السكان.

أحد الأمثلة هو بول براون، المصنف من الفئة الثالثة (الأشد خطورة)، والذي أمضى سبع سنوات في السجن لمحاولته اغتصاب طفلة تبلغ سبع سنوات في براونزفيل – بروكلين. أُفرج عنه عام 2009، لكنه عاد إلى الحجز مرتين لاحقًا لانتهاكات غير معروفة. وبسبب ثغرة في قانون الولاية – الذي يمنع المعتدين الجنسيين من السكن على مسافة تقل عن 1000 قدم من المدارس والملاعب فقط أثناء فترة المراقبة – يعيش براون حاليًا على بعد 450 قدمًا من ملعب Edenwald و750 قدمًا من مدرسة PS 112 في منطقة برونكس.

وأعربت جينيفر راميريز وياكيرا كولون، وهما أمّان تقيمان في الحي، عن رعبهما بعد معرفتهما بوجود هذا الجاني بالقرب من مدرسة أطفالهما، حيث يقيم ما يصل إلى 135 مدانًا آخرين في المنطقة ذاتها.
قالت كولون (34 عامًا): “كنت أظن أن الحي آمن، لكنني أشعر الآن بالريبة تجاه المكان.”
أما راميريز (40 عامًا) فأضافت: “الأطفال يذهبون إلى الحديقة وحدهم… ماذا لو كان هناك مفترس؟ لم أعد أشعر بالأمان.”

وأشار التقرير أيضًا إلى حالة أخرى تخصّ فيكتور غوارديولا، المصنف من المستوى الثالث، والذي أُدين بالاعتداء الجنسي على حفيدته ذات العشر سنوات عام 2010، ويقيم حاليًا على بعد 600 قدم فقط من ملعب مارتن لوثر كينغ جونيور في إيست نيويورك.

ويرى الخبراء أن هذه الثغرات القانونية تصبّ في مصلحة المعتدين. وقالت جين مانينغ، المدعية العامة السابقة ومديرة منظمة “العدالة المتساوية للمرأة”، إن “مرتكبي الجرائم الجنسية غالبًا ما يميلون إلى تكرار أفعالهم في المناطق القريبة من أماكن سكنهم”.

ولهذا السبب يسعى النائب جو سيمبولينسكي إلى تمرير مشروع قانون يمنع مرتكبي الجرائم الجنسية من السكن على مسافة تقل عن ربع ميل (1320 قدمًا) من أي مدرسة أو حديقة، حتى بعد انتهاء فترة مراقبتهم. وأوضح قائلاً: “المدانون لا يتغيرون فجأة بعد انتهاء المراقبة، ومن واجبنا حماية الأطفال دائمًا.”

ورغم أن مشروع القانون طُرح منذ عام 2012، فإنه ما زال متعثرًا في الجمعية التي يسيطر عليها الديمقراطيون، بينما يتهم البعض رئيسها كارل هيستي بعرقلة مشاريع القوانين الخاصة بضحايا الجرائم الجنسية.

يُذكر أن نحو 5,750 شخصًا من المستويين الثاني والثالث – وهما الأخطر – يعيشون اليوم في الأحياء الخمسة لمدينة نيويورك، وفق تحليل أجرته “نيويورك بوست” للسجل الرسمي للولاية، الذي يُحدَّث يوميًا.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار