بحسب جريدة الأنباء الإلكترونية، تحمل زيارة رئيس جهاز الاستخبارات المصرية اللواء حسن رشاد إلى بيروت دلالات سياسية وأمنية دقيقة، إذ تأتي في سياق تحركات عربية ودولية مكثّفة تجاه لبنان، بعد لقاء رشاد الأخير برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل تصعيد إسرائيلي متزايد يُنذر بحرب جديدة على ما تبقّى من ترسانة حزب الله.
وتشير الصحيفة إلى أن زيارة رشاد، الذي سيلتقي كبار المسؤولين اللبنانيين، تأتي حاملاً رسائل أمنية وسياسية من القاهرة والدول الخمس الداعمة للبنان، في وقت وصل أيضاً إلى بيروت الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط لتأكيد دعم الجامعة لسيادة لبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
ووفق ما نقلته مصادر مطلعة لـ جريدة الأنباء، فإن الرسالة الأميركية التي نقلتها الموفدة مورغان أورتاغوس، إلى جانب النصائح المصرية المنتظرة، تتجاوز ملف «حصرية السلاح بيد الدولة» لتصل إلى الدفع نحو آلية تفاوض مع إسرائيل في المدى القريب.
وتحذر المصادر من أن المهلة الزمنية للتحرك اللبناني محدودة بأسابيع فقط، ما يعكس ضغوطاً دولية متصاعدة لإيجاد حل سياسي وأمني عاجل للأزمة اللبنانية قبل تفاقمها.

