بحسب صحيفة اللواء، أثارت حادثة مقتل الشاب اللبناني إيليو إرنستو أبو حنّا على يد مسلحين من أحد التنظيمات الفلسطينية عند حاجز داخل مخيّم شاتيلا صدمة واسعة في لبنان والأوساط الفلسطينية.
وأوضحت الصحيفة أنّ الأجهزة الأمنية اللبنانية تحرّكت سريعاً لاحتواء التوتر، فيما شدّدت لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني لـ”اللواء” على أنّها تتابع التحقيقات تمهيداً لمحاسبة المسؤولين عن الجريمة، وتعمل لمنع استغلال الحادثة سياسياً.
وأضافت المصادر أنّ ما جرى يعيد طرح ملف السلاح الفلسطيني داخل المخيمات، مشيرة إلى أنّ استمرار وجود هذا السلاح خارج سلطة الدولة “يهدّد الاستقرار اللبناني ويضر بالقضية الفلسطينية نفسها”.
ودعت اللجنة الفصائل إلى التزام واضح وجدي بخطة تسليم السلاح، معتبرة أنّ أي اجتماعات لا تقترن بموقف سياسي صريح ستكون “بلا جدوى”.
وترى أوساط متابعة، وفق اللواء، أنّ حادثة شاتيلا رغم طابعها الفردي، جاءت في توقيت حساس سياسياً وأمنياً، لتشكّل جرس إنذار جديد حول خطورة بقاء السلاح خارج الدولة، والحاجة إلى معالجة جذرية تضع حداً للحوادث المتكررة التي تهدّد السلم الأهلي وصورة المخيمات.

