تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار الدولية والمحلية التي ربما فاتتك الجمعة 31 تشرين الأول

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في لقاء دبلوماسي بارز في قصر بعبدا، دعا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وزير الخارجية الألماني جوان وادفول (JOHANN WADEPHUL) إلى الضغط على إسرائيل من قِبل المجتمع الدولي، الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، من أجل الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في تشرين الثاني الماضي. وطالب بتمكين الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية، واستكمال تنفيذ الخطط الهادفة إلى بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.

أكد الرئيس عون أن لبنان ليس في وارد الحرب، موضحاً: “لقد اختبرنا الحروب وتعلمنا منها العِبر، ونريد استعادة الاستقرار بدءاً من الجنوب”. وأشار إلى أن خيار التفاوض لاسترجاع الأراضي المحتلة والإفراج عن الأسرى “قوبل من الطرف الإسرائيلي بمزيد من الاعتداءات في الجنوب والبقاع”، مع تصعيد خطير في الميدان.

وشدد على أن لبنان مستعد للتفاوض لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، لكنه أوضح أن “أي تفاوض يحتاج إلى إرادة متبادلة، وهي غير متوفرة حالياً”، مؤكداً أن “شكل المفاوضات وزمانها ومكانها يُحدد لاحقاً”.

في السياق الداخلي، أكد رئيس الحكومة نواف سلام من بكركي بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها الدستوري، مضيفاً أن الحكومة شكلت لجنة نيابية مصغّرة لمعالجة ثغرات قانون الانتخاب، مشدداً على أن هذه المسألة تشريعية تتجاوز صلاحيات الحكومة.

أما من جانب “حزب الله”، فقد أكد الأمين العام الشيخ نعيم قاسم أن “التهويل لن يغيّر مواقف المقاومة”، معتبراً أن “أي اتفاق جديد هو تبرئة لإسرائيل”، مثنياً على موقف الرئيس عون في إعطاء الأوامر للجيش للتصدي للتوغلات الإسرائيلية. واتهم قاسم الولايات المتحدة بأنها ليست وسيطاً نزيهاً، بل “الراعي الأساسي للعدوان الإسرائيلي” في لبنان والمنطقة.

من جهته، طلب وزير الخارجية يوسف رجي من نظيره الألماني يوهان فاديفول خلال لقائهما في وزارة الخارجية الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والالتزام بتعهداتها. وأكد أن الحل الدبلوماسي لا العسكري هو السبيل الوحيد لتثبيت الاستقرار في الجنوب.

الوزير الألماني من جانبه اعتبر أن لبنان هو مفتاح الاستقرار في المنطقة، مشيداً بقرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة، ومحذّراً من أن الفشل في ذلك سيرسل “إشارة سلبية” حول قدرة الدولة على السيطرة على قرارها السيادي.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ضابطاً في حزب الله في بلدة كونين الجنوبية، فيما كشفت إسرائيل عن استقالة المدعية العامة العسكرية إثر تحقيقات في تسريب مقطع فيديو يوثّق تعنيف معتقلين فلسطينيين.

إقليمياً، ندد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بإعلان واشنطن استئناف التجارب النووية واصفاً الخطوة بأنها “رجعية وغير مسؤولة”. أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فأكد أن بلاده ستجري تجارب نووية “إذا أقدمت دول أخرى على ذلك”، في حين وصف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث هذه الخطوة بأنها “مسؤولة”.

وفي المقابل، دعا وزير الدفاع الصيني دونغ جون خلال لقائه نظيره الأميركي في ماليزيا إلى تعزيز الثقة المتبادلة وتبديد الشكوك بين البلدين.

المصدر:وكالات

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار