تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الجيش اللبناني يتحرّك جنوباً… خطوة ميدانية تعيد اختبار دور الدولة في مواجهة التوغلات الإسرائيلية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أفادت صحيفة “الشرق الأوسط” أن الجيش اللبناني بدأ تنفيذ إجراءات ميدانية جديدة في الجنوب، بعد أن فوّضته رئاسة الجمهورية بالتصدي للتوغلات الإسرائيلية، في خطوة وُصفت بأنها اختبار جدي لدور الدولة اللبنانية على خط المواجهة.

التحرك الميداني شمل استحداث موقع عسكري متقدّم شرق بلدة بليدا، حيث قُتل موظف مدني على يد الجيش الإسرائيلي أثناء توغله فجر الخميس، كما جرى إدخال تعزيزات إضافية إلى أطراف عيترون والخيام، ما يعكس استنفاراً متصاعداً في محيط نقاط التوتر الحدودية.

مصدر أمني لبناني أوضح للصحيفة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن ضبط الوضع الميداني وتعزيز الجهوزية بعد التوغلات الأخيرة، مشيراً إلى أن استحداث الموقع في بليدا يمثل تقدماً رمزياً واستراتيجياً للدولة في المنطقة الحدودية.

من جانبه، اعتبر النائب السابق فارس سعيد أن قرار رئيس الجمهورية بتكليف الجيش بالتصدي لأي خرق إسرائيلي يحمل دلالة سياسية كبيرة، لأنه يعيد للدولة موقعها كمسؤولة عن حماية السيادة، في مواجهة “مزايدات حزب الله” الذي لطالما احتكر قرار الدفاع. لكنه رأى أن القرار لا يزال سياسياً أكثر منه عملياً، مشيراً إلى أن ترجمة هذا التوجه الميدانية ما زالت محدودة.

وأوضح سعيد أن جوهر الأزمة ليس في الردّ العسكري فقط، بل في غياب القرار السياسي بالتفاوض، مشدداً على أن على الدولة أن تتولى بنفسها الحوار مع إسرائيل عبر الآليات الدولية، ولا سيما لجنة “الميكانيزم”، كي لا يملأ حزب الله هذا الفراغ ويستثمره سياسياً.

وختم قائلاً إن التحركات العسكرية لا تعني تغييراً في قواعد الاشتباك، بل هي إعلان مبدئي يؤكد أن الدولة اللبنانية هي صاحبة القرار في السلم والحرب، داعياً إلى مسار تفاوضي رسمي يرسّخ هذا الدور ويمنع أي طرف من الحلول مكانها.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار