ذكرت صحيفة الأنباء الإلكترونية أنّ مصادر متابعة حذّرت من أنّ لبنان لن يشهد أي دعم اقتصادي أو استثماري طالما خطر الحرب قائم، خصوصًا مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية بتوسيع عملياتها.
وأشارت المصادر إلى أنّ تأجيل الضربة الإسرائيلية إلى ما بعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان ليس مضمونًا، متسائلةً عن مدى اكتراث إسرائيل بأي اعتبار سوى مصالحها.

