تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الامطار بعد ساعات: هل تتحوّل النعمة إلى نقمة كما كل عام؟

لبنان يترقب الأمطار الأولى بعد جفاف طويل، والطرق تواجه خطر الفيضانات بسبب الانسدادات والتعديات، وفق وزارة الأشغال.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

وفق تقرير موقع mtv، يترقّب اللبنانيون وصول الأمطار الأولى خلال ساعات بعد فترة جفاف طويلة، وسط مخاوف من تكرار مشهد الطرقات المغمورة بالمياه كما في كل شتاء.

هذا الانتظار الطويل أثار قلق المواطنين، خصوصًا بعد تجارب سابقة شهدت فيها مناطق عدة تجمعات كبيرة للمياه على الطرقات.

وأوضح مصدر في وزارة الأشغال اللبنانية لموقع mtv أن ورش الوزارة تعمل منذ أيلول الماضي وحتى اليوم على تنظيف المجاري والأقنية والريغارات لمنع تجمعات المياه، مشيرًا إلى أن الأعمال لم تتوقف ولو ليوم واحد. ويتحمل “الأشغال” مسؤولية الأوتوسترادات، فيما تقع مسؤولية تنظيف الطرقات الفرعية على البلديات والإدارات الأخرى، إلا أن الوزارة قامت بتنظيف بعض النقاط القريبة من الأوتوستراد، مثل مناطق الضبية وجونية، لتجنب وصول المياه إلى الطرق الرئيسية.

ولفت المصدر إلى وجود خلل في نظام تصريف المياه في بعض المناطق، حيث تصب شبكات تصريف مياه الأمطار في المجارير دون إمكانية فصلها، وهو أمر يقع ضمن مسؤولية مشتركة بين وزارات الطاقة والأشغال والداخلية. هذا الخلل يؤدي إلى فيضان “الريغارات” عند الأمطار الغزيرة، وهو ما يفسر المشهد المتكرر في عدة مناطق.

وعن الاستعدادات، شدد المصدر في وزارة الأشغال على أن الفرق جاهزة للتعامل مع أي انسداد أو أوساخ قد تسببها الأمطار، مع التركيز على بيروت الكبرى، خصوصًا من منطقة الناعمة وصولًا إلى الكازينو، نظرًا للكثافة السكانية العالية هناك، والتي تزيد من احتمال حدوث تجمعات للمياه.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن الأمطار تأخرت هذا العام، ويأمل اللبنانيون أن تكون النعمة بلا نقمة، رغم التحديات المتعلقة بالتعديات على المجاري والمخالفات الكثيرة، مع بقاء الوزارة على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار