تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الحرائق تلتهم الجنوب ووزير الزراعة يتّهم: النيران مفتعلة

وزير الزراعة نزار هاني يؤكد لـ"نداء الوطن" أن حرائق الريحان وبكاسين مفتعلة، والخسائر كارثية التهمت آلاف الهكتارات من الأحراج والمحميات جنوبًا.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في مشهدٍ مؤلم يتكرر كل عام، التهمت النيران مساحات شاسعة من الأحراج في جبل الريحان وبكاسين، مسبّبة دمارًا بيئيًا واسعًا وخسائر فادحة في القطاع الزراعي الذي يعاني أصلًا من تبعات الحرب والتغيّر المناخي. وبحسب ما نقلت صحيفة “نداء الوطن”، فإن أكثر من 80 في المئة من الإنتاج الزراعي في القرى الحدودية تضرّر بفعل الحرب، فيما أتت الحرائق الأخيرة على ما تبقّى من المساحات الخضراء في القرى الداخلية.

وزير الزراعة نزار هاني، الذي تفقد موقع الحرائق، أكّد في حديثه إلى “نداء الوطن” أنّ معظم هذه الحرائق “مفتعلة وليست طبيعية”، مشددًا على أن هناك من يتعمّد إشعال النيران، واصفًا الفاعلين بـ”أعداء البيئة”. وأضاف أن ما حدث في الريحان وجزين هو كارثة بيئية حقيقية، إذ تشير التقديرات الأولية إلى احتراق آلاف الهكتارات من الأحراج والمحميات التي كانت تشكّل غطاءً أخضر ومتنفسًا طبيعيًا للمنطقة.

وأوضح هاني أن الحرائق المتكررة ليست وليدة الصدفة، بل تقف خلفها “خلفيات معروفة”، وإن كانت التحقيقات غالبًا تُسجّل ضد مجهول. ودعا المواطنين إلى تجنّب إشعال النيران في الفترات الحساسة والجافة، مشيرًا إلى أن تكثيف الرقابة ونشر حراس الأحراج وتطوير قدرات الدفاع المدني تبقى عوامل حاسمة للحد من انتشار الكوارث.

وبيّن الوزير أن القوانين الدولية تمنع التدخل المباشر في الغابات المحترقة خلال السنوات الأولى، لإتاحة المجال أمام الطبيعة لتجديد نفسها، إلا في حال فشل هذا التجدد الطبيعي، حيث تبدأ عندها عملية إعادة التأهيل بإشراف الفرق المتخصصة التي باشرت بتقييم الأضرار فعليًا.

من جانبه، عبّر رئيس اتحاد بلديات جزين بسّام رومانوس عن قلقه من أن تمتد النيران إلى المحمية الأكبر في لبنان، مشيرًا إلى أن حرش بكاسين، الذي يُعد “رئة جزين” البيئية، تعرّض لدمار واسع طال أشجار الزيتون والصنوبر، وهما من ركائز الإنتاج الزراعي في القضاء. كما شكر رومانوس جهود الدفاع المدني وتعاون القرى المجاورة التي شاركت في عمليات الإطفاء.

وفي مشهد يعكس روح الصمود، أطلقت بلدة قيتولي مبادرة لزرع خمسة آلاف شجرة صنوبر في الحرج الذي احترق العام الماضي، في خطوة لإعادة الحياة إلى الغابة وتعويض الخسائر الاقتصادية، إذ كانت تدرّ عائدًا ماليًا يفوق 12 ألف دولار سنويًا. لكن رئيس البلدية عبّر عن امتعاضه من الإجراءات البيروقراطية المعقدة في وزارة الزراعة التي تعيق عمليات التشحيل والحماية، مطالبًا بتسهيل القوانين لإنقاذ الثروة الحرجية في لبنان.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار