أكد رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان أنّ الخطوات التي أعلنتها المملكة العربية السعودية لتعزيز العلاقات التجارية مع لبنان تمثل “ما يحتاج إليه لبنان تمامًا في هذه المرحلة”. واعتبر أنّ هذه المبادرة تشكل مدخلاً لإعادة فتح الأبواب الاقتصادية التي أقفلت منذ سنوات، وخطوة محورية لإحياء التعاون بين البلدين في توقيت حساس.
وفي مقابلة مع قناة الحدث، شدد كنعان على أهمية البناء على الزيارة السعودية المرتقبة، مؤكداً أن تفعيل التبادل التجاري بين لبنان والسعودية ودول الخليج من شأنه إعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني لدى المواطنين والدول العربية والأجنبية. ولفت إلى أنّ لبنان يعمل حالياً على إعادة بناء مؤسساته وترسيخ حضور الدولة على كامل أراضيها.
وأشار كنعان إلى أن الاستثمارات في الموازنة لا تتجاوز 11% بسبب فقدان الثقة بالوضعين المالي والاقتصادي، مؤكداً أن مبادرات كالمبادرة السعودية قادرة على خلق دينامية جديدة ترفع معدلات الاستثمار وتعيد ضخ الحياة في الاقتصاد اللبناني، بما يسمح بتمويل مشاريع ضرورية لتعزيز النمو.
وكشف أن لبنان بدأ باتخاذ خطوات عملية لاستعادة سلطة الدولة والحدّ من التهريب، حيث وُضعت المرافئ تحت رقابة مشددة، وبدأ تنفيذ إجراءات للحد من العمليات غير الشرعية. وختم بالتأكيد أن المبادرة السعودية تستند إلى معطيات ملموسة، وأن ما يُنتظر من الزيارة إلى بيروت يشكل فرصة بالغة الأهمية تستحق كل دعم وتقدير.

