أشعل إعلان تبرّع رجل الدين السوري عدنان العرعور بمبلغ 6.5 مليون دولار لصالح حملة “فداء لحماة” نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود الفعل بين إشادات بالمبادرة وتشكيك في مصدر الأموال.
وازداد الجدل بعد بث قناة “الإخبارية السورية” خبرًا عاجلًا يؤكد قيمة التبرع، من دون صدور تأكيد مباشر من العرعور نفسه عبر حسابه على منصة “إكس”.
وكان العرعور قد اكتفى سابقًا بمنشور يشير فيه إلى ابتعاده عن الفعاليات بسبب وضعه الصحي، معربًا عن أمنيته في المساهمة في جهود إعادة بناء سوريا، وداعيًا السوريين إلى التعاون من أجل النهوض ببلدهم.
وفي سياق الحملة ذاتها، أكد الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع خلال كلمته أن مرحلة الإعمار قد بدأت، معتبرًا أن التضامن الشعبي هو القيمة الأهم في هذه المبادرات. وأشاد بما وصفه بوحدة السوريين عبر مختلف المحافظات، معتبرًا أنها الأساس في مواجهة التحديات التي تعترض طريق إعادة البناء.
ورأى الشرع أن التنوع الجغرافي والاجتماعي يشكّل قوة قادرة على دفع سوريا نحو مرحلة جديدة، مؤكدًا أن تجاوز الصعوبات يبدأ من اللحمة الوطنية وروح التعاون التي برزت خلال الفعالية.

