أفادت معلومات لموقع mtv أن الدعوات المخصّصة لحضور استقبال البابا لاوون الرابع عشر في القصر الجمهوري جرى توزيعها وفق لوائح محددة شملت الرؤساء الحاليين والسابقين،
الوزراء، النواب، السفراء، إضافة إلى كبار مسؤولي الأجهزة القضائية والإدارية والأمنية، والمؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية.
وتم اعتماد التراتبية البروتوكولية المنصوص عليها في الملحق رقم 4 من مرسوم التشريفات رقم 4801، مع مراعاة ترتيب النواب بالتنسيق بين رئاسة البروتوكول ومراسم مجلس النواب، بما يشمل رؤساء الكتل واللجان النيابية، لضمان احترام الأصول المتبعة في مثل هذا الحدث الرسمي.

