شدّد الرئيس السوري أحمد الشرع على أن أي تراجع عن المكاسب التي حققتها الثورة السورية سيجعل المرحلة المقبلة أكثر قسوة، معتبرًا أن ثمن التفريط بهذه الإنجازات سيكون مضاعفًا مقارنة بما تحمّلته البلاد وشعبها على مدى أربعة عشر عامًا.
وخلال فعالية شعبية نُظّمت في فندق الشام بدمشق بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لـ”التحرير”، ونقلتها قناة “الإخبارية السورية”، قال الشرع إن تكلفة السنوات الماضية كانت هائلة، مشيرًا إلى أن نصف الشعب السوري تعرّض للتهجير.
وأضاف أن النصر الذي تحقق خلال أحد عشر يومًا شكّل “الخاتمة الحاسمة” في المشهد السوري، لكنه جاء بعد تضحيات ثقيلة. وأكّد أن السوريين دفعوا أثمانًا باهظة، من الضرب بالسلاح الكيميائي إلى الاعتقالات والتعذيب في السجون، ما يجعل الحفاظ على منجزات الثورة ضرورة لا خيارًا.

