تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تطبيع محتمل بين إسرائيل وتركيا… وماذا عن سوريا؟

مواقف لافتة من المبعوث الأميركي إلى سوريا حول دور تركيا، ومستقبل العلاقة بين تل أبيب ودمشق، وإمكان فتح مسار تطبيع جديد في المنطقة… ما دلالات التصريحات؟ تابع التفاصيل…

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

رأى المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، أنّ لتركيا دورًا محتملًا في القوة المتعدّدة الجنسيات في غزة، موضحًا أنّ أنقرة تمتلك قدرات يمكن أن تساعد في مواجهة حركة حماس، وأنها لا تعتمد سياسة عدائية تجاه إسرائيل. وأشار في مقابلة مع قناة i24NEWS إلى أنّ عرض إشراك القوات التركية يهدف إلى تهدئة الوضع، رغم تفهّمه لعدم ثقة إسرائيل بهذا الخيار.

باراك لفت إلى وجود إمكانية حقيقية لمسار تطبيع بين إسرائيل وتركيا، معتبرًا أنّ هذا التطور “منطقي جدًا”، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى معارضة إسرائيل الشديدة لتزويد أنقرة بطائرات F-35.

وفي مواقف موجهة إلى تل أبيب، أكد باراك أنّ إسرائيل لا يمكنها الدخول في صدام مع كل دول الجوار، مشددًا على قناعته بإمكان التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وسوريا، لكون ذلك يصبّ في مصلحة الطرفين. وأضاف أنّ دمشق باتت تدرك أنّ مستقبلها مرتبط باتفاق أمني واضح وحدود مؤمّنة مع إسرائيل، وأنّ هدفها ليس التصعيد.

وتحدث باراك عن تغيّر نهج إسرائيل بعد 7 تشرين الأول 2023، ما دفعها إلى تعزيز سياسات رقابية صارمة في محيطها الأمني، معتبرًا أنّ السوريين “مستعدون بشكل لافت” للانخراط في هذا المسار.

وخلص إلى أنّ الساحة السورية قد تكون الأكثر قابلية لتحقيق تقدم دبلوماسي بالنسبة لإسرائيل في المرحلة الراهنة، كونها تمثّل مدخلًا مناسبًا لإظهار المرونة وفتح باب التفاهمات مع المجتمع الدولي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار