أفاد مقرّبون من المعارضة الإيرانية بتوقيف المناضلة الحقوقية نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2023، خلال مراسم إحياء ذكرى محامٍ معارض في مدينة مشهد. وأكدت جهات داعمة لها أن الاعتقال تمّ باستخدام العنف، حيث جرى توقيفها مع عدد من الناشطين، بينهم سيبيده غوليان.
ونقل أفراد من عائلتها أنها تعرّضت للاعتداء الجسدي أثناء التوقيف، ما دفع لجنة نوبل إلى إدانة ما وصفته بالاعتقال الوحشي والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنها. وخلال المناسبة، ردّد المشاركون شعارات مناهضة للنظام، في مؤشر على تصاعد التوتر بين السلطات والنشطاء.
وتُعدّ محمدي من أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق الإنسان في إيران، وقد أمضت سنوات طويلة في السجن، رغم تعليق عقوبتها مؤقتًا أواخر 2024 لأسباب صحية، لتعود بعدها إلى نشاطها الميداني.
في موازاة ذلك، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على التزام طهران بتعزيز تعاونها الاستراتيجي مع موسكو، فيما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متانة العلاقات الثنائية. ويأتي هذا المشهد وسط تهديدات أميركية متجددة لإيران بشأن برنامجها النووي، وحديث عن احتمال العودة إلى طاولة المفاوضات.

