سجّلت الفضة قفزة تاريخية بعدما تخطّى سعر الأونصة 62 دولارًا، محققة أعلى مستوى لها على الإطلاق، وبمكاسب تفوقت حتى على الذهب خلال فترة قصيرة.
هذا الارتفاع يأتي في ظل عجز متراكم في سوق الفضة منذ سنوات، حيث لم يعد الإنتاج قادرًا على تلبية الطلب المتزايد، ما يجعل أي نقص في المعروض كافيًا لدفع الأسعار صعودًا بسرعة.
الطلب الصناعي بات العامل الأبرز، إذ تدخل الفضة اليوم في صناعات حيوية وسريعة النمو مثل الطاقة الشمسية، السيارات الكهربائية، الإلكترونيات المتقدمة ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما يضيف ضغطًا إضافيًا على السوق.
في المقابل، يتزايد اهتمام المستثمرين بالفضة كخيار أقل كلفة من الذهب، خاصة في ظل البحث عن التحوّط من التضخم وتقلبات الأسواق، ما عزز الطلب الاستثماري عليها.
وسط هذه المعطيات، بدأت مؤسسات مالية كبرى تتحدث عن سيناريو وصول الفضة إلى مستويات ثلاثية الأرقام، معتبرة أن بلوغ 100 دولار للأونصة لم يعد احتمالًا بعيدًا.
ومع استمرار العجز وتوسع الاستخدامات والإقبال الاستثماري، تقف الفضة أمام مرحلة مفصلية، حيث يبقى السؤال الأساسي: إلى أي حد يمكن أن تواصل الصعود؟ تابع التفاصيل…

