تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

اجتماع باريس… اختبار النوايا الدولية تجاه لبنان

لقاء ثلاثي يعيد خلط الأوراق في الملف اللبناني، بين احتواء الخلافات وترقّب خطوات مفصلية… فهل يحمل مؤشرات انفراج؟ اقرأ التفاصيل...

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

يُنظر إلى اجتماع باريس على أنه محطة مفصلية قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة في لبنان، ولا سيما أن الدول المشاركة فيه تُعد ركائز أساسية في اللجنة الخماسية المعنية بمتابعة الشأن اللبناني. ووفق مصدر مطّلع، فإن القوى الدولية المنخرطة في هذا المسار تعتبر نفسها شريكة مباشرة في إنتاج التوازنات السياسية الأخيرة، من انتخاب رئيس الجمهورية إلى تشكيل الحكومة.

ويشير المصدر لـ “الأنباء الإلكترونية” إلى أن باريس تحاول لعب دور الوسيط بعد التباينات التي برزت أخيرًا، سواء على خلفية إلغاء زيارة قائد الجيش إلى واشنطن أو نتيجة الملاحظات الأميركية حول أداء الدولة اللبنانية في ملف حصرية السلاح. وفي هذا الإطار، تسعى فرنسا إلى تطمين واشنطن والرياض بأن السلطات اللبنانية ماضية في تنفيذ التزاماتها، خصوصًا جنوب الليطاني، مع الإقرار بأن التعقيد الأساسي يبقى مرتبطًا بسلاح حزب الله شماله.

ويضع المصدر هذا التوجه في سياق مقارنات دولية أوسع، متوقفًا عند الطروحات الأميركية حول التعامل مع سلاح حماس في غزة، ومتسائلًا عمّا إذا كان من الممكن إسقاط مقاربة مشابهة على الواقع اللبناني، أم أن خصوصية الساحة اللبنانية تفرض مسارًا مختلفًا.

وعلى خط موازٍ، يلفت المصدر إلى أن فرنسا تراهن على عقد مؤتمر دولي داعم للبنان، كان مطروحًا في باريس قبل أن يُنقل إلى الرياض بطلب سعودي. ويُعد تحديد موعد قريب للمؤتمر مؤشّرًا إيجابيًا، فيما يُفسَّر أي تأجيل أو غياب لخطوات مكمّلة، كترتيب زيارة جديدة لقائد الجيش إلى واشنطن، كإشارة سلبية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار