في ظل تزايد الحديث الإعلامي عن تفشّي مرض الحمى القلاعية بين الأبقار في لبنان، بادر التفتيش المركزي إلى فتح تحقيق فوري، بعدما أكدت عمليات التدقيق الأولية صحة جزء من المعطيات المتداولة.
وفي هذا الإطار، أصدر رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج أوغست عطية تكليفًا خاصًا شمل المفتشيتين العامتين الصحية والاجتماعية والزراعية والإدارية، بهدف متابعة الملف من مختلف جوانبه.
ويتركّز التحقيق على تحديد أسباب انتشار المرض ومصدره الأساسي، إضافة إلى التدقيق في آلية دخوله إلى الأراضي اللبنانية، والتحقق مما إذا كانت هناك مسؤوليات ناتجة عن تقصير أو إهمال أو تسهيل محتمل من قبل موظفين في القطاع العام.
وقد باشرت الجهات الرقابية المختصة عملها فور صدور التكليف، على أن تُعرض النتائج المؤكدة على الرأي العام فور استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد التفتيش المركزي في بيانه أن سلامة الغذاء وصحة المواطنين تحتل أولوية مطلقة، مشددًا على التزامه كشف أي ثغرات قد تمس هذا القطاع الحيوي ومحاسبة المسؤولين عنها، حمايةً للصحة العامة وصونًا للمصلحة الوطنية.

