تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الأحد 21 كانون الأول

بين عظات دينية تحمل هواجس الهوية، وتحركات أمنية وإنذارات إقليمية، تتقاطع ملفات لبنان والمنطقة في مشهد مليء بالأسئلة… فإلى أين تتجه التطورات؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في أمسٍ حمل مزيجًا من الرسائل الروحية والتطورات الأمنية والسياسية، برزت مواقف وتحركات عكست حجم القلق الداخلي والإقليمي.

في الداخل اللبناني، ترأس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي القداس الإلهي، مؤكدًا في عظته أن لبنان لا يمكن أن يستمر بلا هوية واضحة أو دولة تحكمها الشرعية واحترام القانون. وحذّر من أن غياب المؤسسات الفاعلة والالتزام بالدستور يهدد جوهر الكيان، داعيًا إلى إعادة كتابة المسار الوطني على قاعدة حماية العيش المشترك وتحمل المسؤولية التاريخية، رافعًا الصلاة من أجل سلام عادل وشامل للبنان.

في السياق الروحي ذاته، ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها الياس عودة قداس الأحد في كاتدرائية القديس جاورجيوس، حيث دعا المؤمنين إلى البحث عن هوية أعمق من الانتماءات الزمنية، معتبرًا أن الانتماء الحقيقي هو للمسيح. وشدد على أن الإيمان ليس ذاكرة ماضية بل التزام حيّ يُترجم رجاءً، وتحررًا من الأحقاد، وانفتاحًا على نعمة الله التي تعيد للإنسان معناه ودوره في مسيرة الخلاص.

أمنيًا، وفي إطار المتابعة الميدانية جنوبًا، عثرت وحدة عسكرية متخصصة تابعة للجيش اللبناني على جهاز تجسس إسرائيلي مموّه ومزوّد بآلة تصوير في بلدة يارون – قضاء بنت جبيل، وقد جرى تفكيكه. وجددت قيادة الجيش دعوتها المواطنين إلى عدم الاقتراب من أي جسم مشبوه والإبلاغ عنه فورًا حفاظًا على السلامة العامة.

إقليميًا، وخلال زيارة إلى إسرائيل، اتهم عضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام حركتَي حماس وحزب الله بالعمل على إعادة بناء قدراتهما العسكرية. ونُقل عنه، في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حماس لا تتجه إلى نزع السلاح بل إلى تثبيت نفوذها في غزة، فيما اعتبر أن محاولات حزب الله لتصنيع المزيد من الأسلحة “أمر غير مقبول”.

وفي السياق نفسه، أفادت قناة الحدث نقلًا عن مصدر أمني إسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لتوسيع عملياته العسكرية في لبنان، مؤكدًا أن المواجهة مع حزب الله “لم تُقفل بعد”.

سوريًا، أعلنت وكالة سانا أن الأجهزة الأمنية في ريف دمشق نفذت، أمس، عملية دقيقة بالتعاون مع الاستخبارات العامة استهدفت وكرًا لتنظيم داعش في داريا، وأسفرت عن تفكيك خلية إرهابية كاملة وتوقيف متزعمها وستة من عناصرها، مع ضبط أسلحة وذخائر كانت معدّة لتنفيذ هجمات.

أما في العراق، فقد نفى جهاز الاستخبارات الوطني، في بيان صدر بعد منتصف ليل السبت، تلقي الحكومة أي تحذيرات خارجية بشأن ضربة عسكرية وشيكة، داعيًا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في ما يتصل بالأمن القومي.

في الملف النووي، أقر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتعرض منشآت بلاده لأضرار كبيرة، لكنه شدد على أن البرنامج النووي ما زال قائمًا، وأن طهران متمسكة بحقها في التخصيب مع استعدادها لتقديم ضمانات تؤكد الطابع السلمي للبرنامج.

دوليًا، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأحد، الموافقة الرسمية على بناء حاملة طائرات جديدة لتحل محل “شارل ديغول”، على أن تدخل الخدمة عام 2038، معتبرًا أنها ستجسد قوة فرنسا الصناعية والتكنولوجية وحضورها في البحار.

وفي موسكو، أوضح الكرملين أن لا تحضيرات للقاء ثلاثي أميركي–روسي–أوكراني، في وقت تتواصل فيه مباحثات منفصلة بين واشنطن وكل من موسكو وكييف في ميامي.

أما على خط فنزويلا، فنقلت واشنطن بوست عن البيت الأبيض أن الخيارات لا تزال مفتوحة أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن عدم اقتناع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالتنحي قد يضع واشنطن أمام احتمال تغيير النظام بالقوة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار