تتجه الأنظار في لبنان إلى أيام وُصفت بالمصيرية، وسط حديث متزايد في الكواليس السياسية عن استحقاقات دقيقة يفترض حسمها قبل إسدال الستار على العام الحالي. أوساط سياسية أبلغت “نداء الوطن” أن البلاد تقف أمام أسبوع مفصلي، تُنتظر خلاله خطوتان بالغتا الدلالة على المستوى الأمني والسياسي.
وبحسب هذه الأوساط، فإن الرسالة الأولى يُفترض أن تصدر عن المؤسسة العسكرية، عبر تأكيدها انتفاء وجود أي سلاح جنوب نهر الليطاني، في حين تتمثل الرسالة الثانية بإعلان موازٍ من حزب الله يفيد بانسحابه الكامل من تلك المنطقة.
في السياق نفسه، ربطت المصادر تأجيل انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني إلى شهر شباط المقبل بتطورات إقليمية مرتقبة، أبرزها اللقاء المنتظر في نهاية الشهر الجاري بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وما قد يحمله من انعكاسات مباشرة على المشهد اللبناني.

