تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الخميس 25 كانون الأول

بين أجواء العيد ورسائل الرجاء، عاش لبنان أمس تناقضًا صارخًا بين الخطاب الروحي والتطورات الأمنية والسياسية المتسارعة… فإلى أين تتجه الصورة؟...

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهد لبنان أمس، كما سائر الدول التي تعتمد التقويم الغربي، احتفالات عيد الميلاد المجيد في مشهد طغى عليه التناقض بين نداءات الرجاء الروحي وتصاعد الوقائع الميدانية القاسية.

ففي بكركي، ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الميلاد بحضور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وعقيلته، حيث عبّر عن إرهاق اللبنانيين من الأزمات المتلاحقة وتطلعهم إلى فجر مختلف، داعيًا إلى استعادة دور الدولة وهيبتها والعودة إلى روح الدستور، معتبرًا أن مشاركة الرئيس في القداس أضفت على العيد بعده الكامل.

وعقب المناسبة، شدد الرئيس عون على تمسكه بمشروع “لبنان الجديد”، القائم على منطق الدولة والمؤسسات والمساءلة، لا على منطق الانقسامات الحزبية والطائفية. وأشار إلى أن هواجس الحرب تراجعت بفعل الحراك الدبلوماسي الدولي، ولا سيما مع واشنطن والدول العربية، مؤكدًا عزمه، بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها رغم استمرار التوتر والاعتداءات في الجنوب.

وفي بيروت، حملت عظة متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة أمس نبرة نقدية لاذعة، إذ دعا إلى عدم اختزال الميلاد بالمظاهر والزينة، معتبرًا أن العيد مناسبة لمحاسبة الذات والضمير. كما ذكّر المسؤولين بأن السلطة مسؤولية وخدمة وليست امتيازًا، مطالبًا إياهم بالاقتراب من معاناة الناس بدل الاكتفاء بالشعارات. ومن الجنوب، شدد متروبوليت صور وجبل عامل للروم الأرثوذكس جورج إسكندر على أن أبناء الجنوب يستحقون حياة كريمة لا مجرد البقاء، داعيًا إلى دولة تحضر مع مواطنيها في تفاصيلهم اليومية لا فقط في الاستحقاقات الموسمية.

غير أن هذا المناخ الروحي اصطدم أمس بتصعيد أمني خطير، إذ وسّعت إسرائيل نطاق استهدافاتها من الجنوب إلى البقاع. وأعلنت وزارة الصحة عن سقوط شهيدين وإصابة شخص بجروح جراء غارتين استهدفتا حوش السيد علي في الهرمل وجناتا في قضاء صور. كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير لمنازل في كفركلا، واستهدف آلية من نوع “بيك أب” في مجدل سلم ما أدى إلى سقوط ضحية. في المقابل، ادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إحدى غارات البقاع أدت إلى مقتل حسين الجوهري، الذي قال إنه مرتبط بفيلق القدس الإيراني.

وبالتزامن مع الخروقات الجوية، قام وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أمس بجولة تفقدية في مطار رفيق الحريري الدولي، مثنيًا على الجهود الأمنية والتنظيمية التي سمحت باستقبال نحو مليون مسافر خلال ثلاثة أشهر. وأكد أن الاغتراب يشكل عنصر قوة أساسي للبنان، كاشفًا عن طموح رسمي لإنشاء مطار ثانٍ يعزز ثقة اللبنانيين المنتشرين بدولتهم ومؤسساتها.

على المستوى الدولي، طغت أزمات غزة وأوكرانيا على رسالة الميلاد الصادرة أمس من الفاتيكان، حيث عبّر البابا لاوون الرابع عشر عن قلقه من “الجروح المفتوحة” والمعاناة الإنسانية القاسية في قطاع غزة، داعيًا في الوقت نفسه إلى إطلاق مسار حوار جدي بين موسكو وكييف. وفي سياق متصل، أعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين وجّه تهنئة إلى دونالد ترامب، مشيرًا إلى بحث ملامح “خطة سلام” محتملة بشأن أوكرانيا تمهيدًا للتواصل مع الجانب الأميركي. أمنيًا، كشفت السلطات التركية عن توقيف 115 شخصًا في إسطنبول أمس للاشتباه بتورطهم في التخطيط لهجمات خلال احتفالات الميلاد ورأس السنة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار