كشفت صحيفة “الشرق الأوسط”، استنادًا إلى تحقيقات ومقابلات دولية، عن تحركات يقودها مسؤولون أمنيون وعسكريون سابقون من عهد بشار الأسد، يعملون من خارج سوريا على محاولة استعادة نفوذهم أو زعزعة استقرار السلطة الجديدة.
وتشير المعطيات إلى اتصالات سرّية، وتمويل، ومحاولات تجنيد، وشراء أسلحة، إضافة إلى مساعٍ للسيطرة على الساحل السوري، وسط توترات طائفية عميقة ما زالت ترخي بظلالها على البلاد بعد أكثر من 13 عامًا من الحرب.
ورغم تقليل السلطات السورية من خطورة هذه التحركات، إلا أن المراسلات التي جرى تتبعها تكشف عن شبكات ممتدة من موسكو إلى بيروت وواشنطن، تجمع بين العمل المسلح والضغط السياسي الدولي، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات معقّدة لمستقبل سوريا في المرحلة المقبلة.

