عاد الذهب ليسترد جزءًا من خسائره، بعدما كان قد انزلق في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوياته خلال أسبوعين، متأثرًا بعمليات جني أرباح واسعة سبقت إقفال العام، وأثّرت على مجمل أسواق المعادن النفيسة.
تنويه مهم: الأسعار المعروضة في الجدول يتم تحديثها بشكل لحظي…
وسجل المعدن الأصفر ارتفاعًا ملحوظًا في التعاملات الفورية، متجاوزًا مستوى 4360 دولارًا للأونصة، في تعافٍ نسبي بعد تراجعه الحاد يوم الاثنين، حين تكبّد أكبر خسارة يومية له منذ أواخر تشرين الأول. وجاء ذلك عقب تسجيله قمة تاريخية نهاية الأسبوع الماضي قبل أن يتعرض لضغوط بيع كثيفة.
كما شهدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تحسنًا مماثلًا، ما عكس عودة تدريجية للثقة بعد حركة تصحيحية اعتبرها محللون طبيعية في ظل الارتفاعات القياسية السابقة.
ويرى محللو الأسواق أن الاندفاعة القوية التي شهدها الذهب خلال الأسابيع الماضية جعلته أكثر عرضة لعمليات تصفية مراكز ممولة بالرافعة المالية، وهو ما يفسر حدة التراجع الأخير، خصوصًا مع خروج مؤشرات الزخم من مناطق التشبع الشرائي.
ويترقب المتعاملون خفضًا جديدًا للفائدة أكثر من مرة خلال العام المقبل، ما يعزز جاذبية الأصول غير المدرّة للعائد، وفي مقدمتها الذهب.
بدورها، سجلت الفضة انتعاشًا قويًا، مع ارتفاع حاد أعادها إلى مستويات مرتفعة بعد خسارة قاسية سُجلت في الجلسة السابقة. وتبقى مكاسب الفضة منذ بداية العام استثنائية، إذ تجاوزت 150%، مدفوعة بارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري، إلى جانب شح المعروض وتراجع المخزونات العالمية.
أما البلاتين والبلاديوم، فقد شهدا بدورهما ارتدادًا صعوديًا محدودًا، بعد تراجعات قياسية سُجلت مطلع الأسبوع، في حركة تعكس استمرار التقلبات الحادة في أسواق المعادن.

