أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو استعداد بلاده للدخول في محادثات مع الولايات المتحدة تشمل مكافحة تهريب المخدرات وقطاع النفط، إضافة إلى اتفاقات اقتصادية محتملة، رغم التوتر القائم بين الجانبين على خلفية التحركات العسكرية الأميركية في الكاريبي.
وفي تصريحات تلفزيونية، أكد مادورو أن حكومته أبلغت واشنطن عبر قنوات مختلفة استعدادها للتوصل إلى تفاهم جدي في ملف مكافحة المخدرات، مشددًا على أن فنزويلا منفتحة أيضًا على التعاون النفطي، بما في ذلك الاستثمارات الأميركية، على غرار الشراكة القائمة مع شركة شيفرون.
وتزامنت هذه المواقف مع معلومات نقلتها وسائل إعلام أميركية عن احتجاز فنزويلا خمسة مواطنين أميركيين، بعضهم يحمل جنسيات إضافية، وسط حديث عن اتهامات جنائية بحق بعضهم، واحتمال تصنيف اثنين على الأقل كمحتجزين ظلمًا.
وفيما امتنعت الخارجية الأميركية والجهات الدبلوماسية المعنية عن التعليق، أشارت تقارير إعلامية إلى أن هذه الاعتقالات قد تُستخدم كورقة ضغط في العلاقة المتوترة بين كاراكاس وواشنطن.

