تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

2026 على صفيح ساخن… لبنان بين واشنطن وتل أبيب

تصعيد إقليمي يلوح مع تداخل المسار اللبناني بالإيراني، ورسائل أميركية إسرائيلية متزامنة تنذر بتغييرات كبرى… هل يدخل لبنان مرحلة مفتوحة؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

لم يكن انتقال لبنان إلى عام 2026 هادئًا كما كان متوقعًا. فخطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني، التي كان يُفترض أن تُستكمل مع نهاية 2025 قبل الانتقال إلى مرحلتها الثانية شمال النهر وصولًا إلى جنوب نهر الأولي، اصطدمت برفض صريح من حزب الله، ما أعاد خلط الأوراق ميدانيًا وسياسيًا.

هذا الرفض, بحسب نداء الوطن”, تُرجم سريعًا بتصعيد عسكري، ظهر بوضوح عبر الغارات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مواقع في الجنوب، في إشارة إلى أن العام الجديد قد يبدأ على إيقاع أمني ساخن.

في المقابل، أكد رئيس الحكومة نواف سلام في حديث تلفزيوني أن المرحلة الأولى من خطة الجيش اللبناني أُنجزت باستثناء النقاط التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن استكمال الخطة سيتم مع مطلع العام. وأوضح أن حصرية السلاح تعني وضعه بإمرة الدولة اللبنانية، نافيًا وجود أي خطر اقتتال داخلي، ومؤكدًا أن أولوية الحكومة تبقى إنقاذ الاقتصاد واستعادة أموال المودعين، إلى جانب الالتزام بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها.

المفارقة برزت مع الأنباء عن انعقاد جلسة لمجلس الوزراء اللبناني الخميس المقبل، بالتزامن مع اجتماع للكابينت الإسرائيلي في اليوم نفسه. ففي حين سيناقش مجلس الوزراء تقرير قيادة الجيش حول ما تحقق من خطة حصر السلاح، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الكابينت سيبحث خيار تنفيذ عملية عسكرية في لبنان، بما في ذلك احتمال التوجه نحو عمل بري وعدم الاكتفاء بالغارات الجوية.

وسط هذا المشهد، علمت “نداء الوطن” أن لبنان ماضٍ في اجتماعات “الميكانيزم” الأسبوع المقبل، لمتابعة البحث في الترتيبات الأمنية جنوب الليطاني، رغم غياب بعض الأطراف الدولية. كما يُنتظر وصول الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت، للاطلاع على مسار المفاوضات والعُقد التي لا تزال قائمة.

التصعيد اللبناني تزامن مع تطورات داخل إيران، حيث تتوسع الاحتجاجات الشعبية، ما أضفى بعدًا إقليميًا أوسع على المشهد. ووفق أوساط سياسية، فإن الرسائل الأميركية الأخيرة جاءت بعد لقاء جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إشارة واضحة إلى دعم التحركات الشعبية في إيران والتحذير من قمعها.

وترى هذه الأوساط أن الصورة باتت أوضح مع بداية 2026: واشنطن تلوّح بمواجهة مباشرة مع طهران، فيما تتولى إسرائيل التعامل مع الأذرع الإقليمية، وعلى رأسها الساحة اللبنانية، ما يجعل المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، عنوانها تداخل الملفات وتكثيف الضغوط بلا هوامش تهدئة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار