تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس السبت 3 كانون الثاني

ساعات ثقيلة مرّت أمس على العالم بين تصعيد دولي وقلق إقليمي وتحركات داخلية متسارعة… إلى أين يمكن أن تقود هذه التطورات المتشابكة؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

هيمن المشهد الفنزويلي على عناوين الأمس، بعدما دوّى إعلان أميركي قلب موازين الحدث وأشعل سجالًا دوليًا واسعًا. الرئيس الأميركي أعلن أن قوات بلاده نفذت عملية وُصفت بـ”الناجحة” داخل فنزويلا، أسفرت عن توقيف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد، في ظل تضارب كبير في الروايات وغياب صورة نهائية عمّا آلت إليه الأوضاع داخل الدولة اللاتينية.

في المقابل، خرجت الحكومة الفنزويلية لتؤكد أن ما جرى ليس سوى محاولة مكشوفة للسيطرة على ثروات البلاد النفطية والمعدنية، معتبرة أن العملية تمثل عدوانًا مباشرًا على السيادة الوطنية، ومتوعدة برفض أي وجود عسكري أجنبي على أراضيها.

واشنطن، من جهتها، لم تُخفِ نواياها الاقتصادية، إذ شدد الرئيس الأميركي على أن بلاده ستدخل بقوة إلى قطاع النفط الفنزويلي، ملوّحًا بإشراك كبرى شركات الطاقة الأميركية في المرحلة المقبلة. أما نائب الرئيس، فذهب أبعد في تبرير العملية، معتبرًا أنها تهدف إلى “استعادة النفط المسروق” ووقف شبكات تهريب المخدرات.

ردود الفعل الدولية لم تتأخر. موسكو حذّرت من خطورة الانزلاق نحو مزيد من التصعيد ودعت إلى تغليب لغة الحوار، فيما وصفت طهران ما حصل بانتهاك فاضح للسيادة، مطالبة بتحرك عاجل من مجلس الأمن. باريس رأت في العملية خرقًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي، بينما عبّرت بكين عن صدمتها الشديدة من استخدام القوة ضد دولة ورئيس منتخب.

لبنانيًا، لم يكن الجنوب بمنأى عن سخونة الأمس، إذ استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية في مدينة الخيام، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص، وفق وزارة الصحة. الجيش الإسرائيلي زعم أن الغارة طالت عنصرًا من حزب الله، في حين تحدثت معلومات ميدانية عن أضرار لحقت بمنازل ومحطة وقود قريبة.

على خطٍ موازٍ، تابع وزير الخارجية والمغتربين أوضاع الجالية اللبنانية في فنزويلا، مطمئنًا إلى سلامتها ومشدّدًا على ضرورة مواكبة أي تطور طارئ. وفي الداخل، جدّد الأمين العام لحزب الله دعوته إلى التمسك بالوحدة الوطنية، معتبرًا أن مواجهة العدو تتقدم على الخلافات الداخلية، ومطالبًا بوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وإعادة أموال المودعين كاملة، ودعم الجيش اللبناني ليضطلع بدوره الوطني الكامل.

أمنيًا، نفذ الجيش اللبناني مداهمات في جبل محسن وبلدة الحيصة في عكار، استهدفت مواقع يقيم فيها نازحون سوريون، على خلفية معلومات عن وجود عناصر يُشتبه بانتمائهم إلى مجموعات مسلحة داخل الأراضي اللبنانية.

إقليميًا، شهد اليمن تطورًا ميدانيًا لافتًا مع تقدم قوات مدعومة من السعودية في محافظة حضرموت الغنية بالموارد، وسط اشتباكات مع قوات انفصالية. وفي محاولة لاحتواء التصعيد، دعت الكويت إلى التهدئة والحوار، مؤكدة حرصها على وحدة اليمن وأمنه، فيما جددت قطر دعمها للحكومة الشرعية، مثنية على المواقف الخليجية الداعية إلى تغليب الدبلوماسية وحسن الجوار.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار