سجّل الذهب ارتفاعًا لافتًا بنحو 2%، اليوم الاثنين، في موجة صعود شملت مختلف المعادن النفيسة، مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية إثر تطورات سياسية مفاجئة في فنزويلا، ما عزز الإقبال على أصول الملاذ الآمن.
تنويه مهم: الأسعار المعروضة في الجدول يتم تحديثها بشكل لحظي…
وفي التعاملات الفورية، صعد الذهب بنسبة تقارب 1.9% ليصل إلى 4413.57 دولارًا للأونصة، محققًا أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع، بعدما كان قد بلغ ذروته التاريخية أواخر ديسمبر 2025 عند 4549.71 دولارًا للأونصة. كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة لتسليم فبراير بنسبة 2% إلى 4416.30 دولارًا.
وجاء هذا الأداء القوي امتدادًا لمسار استثنائي شهده الذهب خلال عام 2025، إذ أنهى العام على مكاسب بلغت 64%، في أكبر صعود سنوي منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، مدعومًا بتراجع أسعار الفائدة، وتنامي الطلب التحوطي، وتدفقات قوية نحو الصناديق المتداولة.
ويراهن المستثمرون حاليًا على أن يتجه الاحتياطي الفدرالي الأميركي إلى خفض معدلات الفائدة مرتين على الأقل خلال العام الجاري، ما يعزز جاذبية الذهب وغيره من الأصول التي لا تدر عائدًا.
وجاءت هذه التحركات بعد إعلان توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية نُفذت نهاية الأسبوع، وسط تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين، وتصريحات أميركية تحدثت عن تولي واشنطن إدارة شؤون البلاد. في المقابل، أعلنت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز تسلمها مهام الرئاسة المؤقتة بدعم قضائي، مؤكدة أن مادورو لا يزال الرئيس الشرعي.
وفي أسواق المعادن الأخرى، قفزت الفضة بنسبة 4.5% إلى 75.86 دولارًا للأونصة، بعدما كانت قد سجلت مستوى قياسيًا نهاية ديسمبر عند 83.62 دولارًا. وأنهت الفضة عام 2025 على مكاسب استثنائية بلغت 147%، متفوقة على الذهب، في أفضل أداء سنوي بتاريخها، مدفوعة بتصنيفها كأحد المعادن الحيوية وقيود المعروض مقابل ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
كما ارتفع البلاتين بنسبة 1.5% إلى 2175.15 دولارًا للأونصة، بعد أن لامس مستوى قياسيًا الأسبوع الماضي، فيما صعد البلاديوم بشكل طفيف بنسبة 0.4% إلى 1645 دولارًا، في سوق تترقب مزيدًا من التطورات السياسية والاقتصادية خلال الفترة المقبلة.

