كشف كاتب السيرة الأميركي مايكل وولف أن العلاقة الطويلة التي جمعت دونالد ترامب بجيفري إبستين انتهت نتيجة نزاع على صفقة عقارية في فلوريدا، لا بسبب السلوك الشخصي لإبستين كما ورد في الرواية الرسمية.
ووفق ما نُقل عن حديث وولف في بودكاست صحافي، فإن الخلاف بدأ بعدما تقدّم ترامب بعرض مالي أعلى لشراء عقار في بالم بيتش من دون علم إبستين، ما أدى إلى قطيعة حادة بين الطرفين.
وأشار إلى أن الصداقة بينهما تعود إلى أواخر الثمانينيات، وشملت نشاطًا اجتماعيًا مشتركًا في نيويورك وبالم بيتش، إضافة إلى اهتمام متقاطع بعالم الأزياء.
كما ذكر وولف أن الرجلين ارتبطا في فترة سابقة بالمرأة نفسها، وهي عارضة أزياء نروجية، في وقت كان ترامب يبدأ علاقة مع مارلا مابلز.
وأضاف أن إبستين لمح إلى ذلك في رسالة إلكترونية تعود إلى عام 2015.
وفيما تؤكد رواية البيت الأبيض أن ترامب أنهى علاقته بإبستين بسبب “تصرفات غير لائقة” داخل ناديه الخاص، نفى مسؤولون رسميون صحة ما أورده وولف، واعتبروا أقواله غير دقيقة.
ولم تُسجَّل أي اتهامات قانونية بحق ترامب، رغم علاقته السابقة بإبستين، الذي توفي في السجن عام 2019 أثناء انتظاره محاكمة فيدرالية.

