أمس، استنكر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خلال الساعات الماضية عدداً من البلدات في البقاع والجنوب، وامتدت حتى مدينة صيدا، معتبراً أن توقيتها يثير تساؤلات، لكونها سبقت اجتماع لجنة “الميكانيزم” المقرر اليوم، والمفترض أن تبحث في وقف الأعمال العدائية، والإجراءات العملية لإعادة الأمن والاستقرار في الجنوب، بما يشمل انسحاب القوات الإسرائيلية حتى الحدود الجنوبية، وإطلاق الأسرى اللبنانيين، واستكمال انتشار الجيش اللبناني تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الرقم 1701.
ميدانياً، باشر الجيش اللبناني صباح أمس أعمال جرف وإنشاء نقطة عسكرية جديدة في حي الكساير شرق ميس الجبل. وتأتي هذه الخطوة في منطقة شهدت، منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي، حالات تسلل وتوغل شبه يومية، في إطار طمأنة الأهالي والعمل على منع أي توغل إسرائيلي جديد.
قضائياً، أنهى النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار التحقيق الأولي في قضية انتحال صفة أمير سعودي باسم “أبو عمر”، والتي شملت ابتزاز سياسيين ومتمولين واستخدام اسم المملكة في ملفات سياسية وانتخابية داخلية. ومن المقرر إحالة الملف اليوم الأربعاء إلى النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا جاموش، تمهيداً للادعاء على المتورطين.
في سوريا، سُجل أمس سقوط ثلاثة قتلى على الأقل في مدينة حلب، نتيجة اشتباكات بين قوات “قسد” والجيش السوري. وذكرت وسائل إعلام سورية أن الجيش رد على مصادر إطلاق نار وطائرات مسيّرة تابعة لـ”قسد” في حيي الأشرفية والشيخ مقصود. في المقابل، أعلنت “قسد” أن قذيفة أطلقتها فصائل تابعة لحكومة دمشق سقطت في حي الميدان، ووصفت القصف بالعشوائي والمباشر على الأحياء السكنية.
بالتوازي، أفاد مسؤول إسرائيلي باختتام جولة محادثات باريس بين إسرائيل وسوريا، وفق ما نقله موقع “أكسيوس”، مشيراً إلى أنها كانت إيجابية. كما تحدثت مصادر إسرائيلية عن توافق على إطلاق محادثات بين الجانبين في مجالات الطب والطاقة والزراعة، بحسب القناة 15 الإسرائيلية.
إقليمياً، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن الاعتراف الإسرائيلي الأحادي بما يسمى إقليم أرض الصومال يشكل انتهاكاً لسيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، ومخالفة لقواعد القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، معتبراً أنه سابقة تهدد السلم والأمن إقليمياً ودولياً.
أما في فنزويلا، فأعربت الأمم المتحدة أمس عن قلقها الشديد حيال العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، محذرة من مساسها بمبدأ أساسي في القانون الدولي. وأكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن على الدول عدم التهديد أو استخدام القوة ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي.
كما أعلنت كوبا نشر أسماء 32 عنصراً من قوات أمنها قُتلوا خلال العملية الأميركية في كراكاس التي أفضت إلى توقيف مادورو، وذلك بعد إعلان الجيش الفنزويلي مقتل 23 عسكرياً.

