عقب إعلان مجلس الوزراء اللبناني انتهاء المرحلة الأولى من تنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة، والتي شملت المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، شنّت إسرائيل سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع قالت إنها لحزب الله شمال النهر.
وذكرت صحيفة اللواء أن هذه الغارات جاءت بالتزامن مع تحديد مطلع شباط المقبل موعدًا لتقييم ما أُنجز والانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل شمال الليطاني.
وبحسب اللواء، عكس التصعيد الإسرائيلي موقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي وصف الخطوات اللبنانية بأنها إيجابية لكنها غير كافية، مشددًا على أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على نزع سلاح حزب الله من كامل الأراضي اللبنانية، ما يشير إلى استمرار الضغط العسكري لدفع الحكومة اللبنانية إلى تسريع تنفيذ الخطة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرد الإسرائيلي تجاهل في المقابل التزامات تل أبيب بالانسحاب من النقاط الخمس التي تحتلها جنوبًا، وفق اتفاق وقف النار، من دون أي خطوة موازية تخفف التوتر. واعتبرت اللواء أن هذا المسار يكرّس استمرار حالة اللاحرب واللاسلم السائدة منذ انتهاء المواجهات في تشرين الثاني 2024، بانتظار أي تقدّم محتمل عبر لجنة مراقبة وقف النار أو المسار التفاوضي القائم.

