تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الأربعاء 14 كانون الثاني

هدوء داخلي يقابله نشاط سياسي ودبلوماسي مكثف، وملفات محلية وإقليمية ودولية تتحرك بهدوء… إلى أين تتجه التطورات؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

سجّل المشهد اللبناني أمس غياب أي مستجدات داخلية لافتة، بالتوازي مع برودة الطقس والمناخ السياسي، مقابل حركة دبلوماسية نشطة شهدتها بيروت، تمحورت حول تحييد لبنان عن تداعيات التصعيد الأميركي – الإيراني، والتحضير لمؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني.

وفي هذا السياق، ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اجتماعًا موسعًا ضم مستشار وزير الخارجية السعودي الأمير يزيد بن فرحان، والموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، والسفير الأميركي ميشال عيسى، إلى جانب سفراء السعودية ومصر وقطر وفرنسا، ومساعد وزير الدولة القطري لشؤون الخارجية. وتركز البحث على التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرر عقده في باريس في الخامس من آذار (مارس) المقبل، على أن يفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع الاتفاق على إجراء اتصالات لتأمين أوسع مشاركة دولية.

بالتوازي، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال لقائه لودريان رفض استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والخروقات اليومية للسيادة، وبقاء الاحتلال في أجزاء من الجنوب.

كما استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام المبعوث الفرنسي، الذي أطلعه على تفاصيل التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش، مجددًا دعم باريس لمشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع.

وفي الإطار العربي، شدد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سلام عقب اجتماع اللجنة العليا المشتركة، على دعم بلاده الدائم للبنان، معلنًا توقيع 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم تشمل مجالات متعددة، مع السعي إلى تعزيز التعاون المؤسسي ومضاعفة التبادل التجاري، والدعوة إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والعمل على السلام وفق حل الدولتين.

اقتصاديًا، أعلن مصرف لبنان في بيان أن حاكم المصرف وفريقه القانوني عقدوا في 13 كانون الثاني (يناير) 2025 جلسات عمل في باريس مع قاضية التحقيق الفرنسية كليمانس أوليفييه، جرى خلالها تزويدها بمعلومات إضافية في ملف قضائي قائم. وأشار البيان إلى اكتشاف أفعال منسقة أدت إلى الاستيلاء على أموال تعود للمصرف، بمشاركة أفراد وشركات واجهة منتشرة في أوروبا وملاذات ضريبية، مؤكّدًا استمرار التنسيق القضائي وتوسيع التحقيقات لاسترداد الأموال.

إقليميًا، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد، إن الاضطرابات الأخيرة في إيران جاءت نتيجة تحريض إسرائيلي وأميركي، مشيرًا إلى عودة الهدوء. من جهته، شدد الوزير الإماراتي على أهمية التعاون والتشاور لتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وفي سياق متصل، أعلنت حركة حماس وصول وفد برئاسة خليل الحية إلى القاهرة لاستكمال البحث في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل فتح معبر رفح. كما قال مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي إن على الرئيس الأميركي دونالد ترامب تذكّر استهداف قاعدة العديد لفهم قدرة إيران على الرد.

دوليًا، قرر مجلس الأمن الدولي تمديد مراقبة الهجمات التي تستهدف السفن في البحر الأحمر، وصوّت على القرار 2812 بأغلبية 13 عضوًا مع امتناع روسيا والصين.

وفي الملف الأميركي – الأوروبي، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن السيطرة على غرينلاند ضرورية لأمن الولايات المتحدة ولنظام دفاعي صاروخي تخطط بلاده لإنشائه، في حين حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن أي مساس بسيادة غرينلاند سيؤدي إلى تبعات غير مسبوقة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار