ذكر موقع mtv أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ورئيس الجمهورية جوزاف عون جاء في توقيت سياسي وأمني حساس، واضعًا حدًا للأحاديث عن تباعد أو برودة في العلاقة بين الطرفين، ومؤكدًا أن التواصل بينهما قائم ومتواصل.
وبحسب mtv، تشير مصادر “القوات اللبنانية” إلى أن التمايز بين القوى السياسية أمر طبيعي في الملفات اليومية، لكنه لا ينسحب على القضايا الدستورية والوجودية، حيث يلتقي جعجع والرئيس عون على هدف قيام دولة تحتكر السلاح وتبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، مع الالتزام بالدستور ومبدأ الحياد.
ونقل الموقع عن المصادر أن أي تباين مع رئاسة الجمهورية أو رئاسة الحكومة يُضخَّم سياسيًا للتغطية على الخلاف الأساسي المتعلق بسلاح “حزب الله”، لافتة إلى أن موقف الدولة الرسمي في هذا الملف بات واضحًا، كما ظهر في مواقف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والبيان الوزاري.
وأوضحت المصادر عبر mtv أن التنسيق بين معراب وبعبدا يجري على أربعة مستويات، تشمل التواصل المباشر بين جعجع وعون، والموفدين، والتنسيق الوزاري داخل الحكومة، إضافة إلى التواصل بين المكاتب السياسية.
وفي ما يتعلق بإمكانية زيارة جعجع إلى قصر بعبدا، ذكّر mtv بأن آخر زيارة حصلت في 24 حزيران (يونيو) 2025، مؤكدة أن زيارة جديدة قد تتم في أي وقت، من دون تحديد موعد، بسبب ارتباط الأمر بالظروف الأمنية.

