تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أسطح لبنان بين الطاقة والخطر: 1.3 مليار دولار بلا ضوابط

استثمارات واسعة بالطاقة الشمسية غيّرت مشهد الأسطح في لبنان، لكن غياب الرقابة حوّلها إلى مصدر قلق متصاعد، فإلى أين تتجه السلامة؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أفادت صحيفة “نداء الوطن” بأن انتشار أنظمة الطاقة الشمسية في لبنان تسارع خلال السنوات الأخيرة كحل بديل عن انقطاع الكهرباء، ما حوّل الأسطح إلى مساحات مكتظة بالزجاج والحديد. ووفق بيانات الجمارك اللبنانية، بلغت قيمة التجهيزات المستوردة بين 2021 ونهاية حزيران (يونيو) 2025 نحو 1.3 مليار دولار.

هذا التوسع جرى من دون أطر تنظيمية واضحة أو رقابة كافية على شروط السلامة، ما أدى إلى حوادث متكررة، أبرزها تطاير الألواح وسقوطها خلال العواصف الشتوية الأخيرة في أكثر من منطقة.

وبحسب “الدولية للمعلومات”، مكّنت هذه الاستثمارات المواطنين من تأمين كهرباء دائمة تعادل إنتاج الدولة الحالي، المقدر بين 550 و750 ميغاواط تبعًا لتوافر الفيول والأعطال.

في المقابل، نقلت “نداء الوطن” تحذيرات من مخاطر تقنية ناتجة عن سوء التركيب ورداءة بعض المعدات، إضافة إلى دخول غير المختصين إلى القطاع. كما أشارت إلى أن غياب معايير حديثة للسلامة، وعدم شمول مرسوم 2012 لتركيب الألواح، يفاقمان المخاطر.

من جهته، أكد المركز اللبناني لحفظ الطاقة أن الخلل الأساسي يكمن في التركيب الميكانيكي غير المطابق للمواصفات، ما يزيد احتمالات السقوط أو الأعطال الكهربائية، مشددًا على ضرورة التراخيص والالتزام بالمعايير الهندسية.

ولم تقتصر المخاطر على الأسطح، إذ سجّلت وزارة البيئة أكثر من 7000 حريق في لبنان خلال عام 2025، يعود جزء منها إلى احتكاكات كهربائية، بينها حادثة في نيسان (أبريل) الماضي في السبتية استدعت تدخل الدفاع المدني لإنقاذ ستة أشخاص.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار