عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى لهجة التهديد تجاه إيران، معرباً في الوقت نفسه عن أمله بعدم الاضطرار إلى اتخاذ خطوات إضافية ضدها، وذلك بعد أن كان قد تراجع سابقاً عن توجيه ضربة عسكرية.
وفي مقابلة مع قناة “سي إن بي سي” الأميركية، قال ترامب إنه يأمل ألا تكون هناك إجراءات أخرى ضد إيران، مشيراً إلى أن بلاده نشرت أخيراً قوات عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط. وربط تصريحاته بما وصفه بإطلاق النار عشوائياً على المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران، وما أسفر عنه ذلك من سقوط آلاف القتلى.
وأوضح ترامب أن أكثر ما أثار انزعاجه هو الحديث عن عمليات إعدام كانت مقررة، لافتاً إلى أنها أُلغيت، ومعرباً عن أمله بأن يكون الإلغاء دائماً.
وعند سؤاله عما إذا كان ينبغي الاستمرار في مراقبة الوضع الإيراني، أجاب بالإيجاب، مضيفاً أن الولايات المتحدة تتابع ما قد تقدم عليه طهران في ما يخص الأسلحة النووية. وأكد أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي، محذراً من أن بلاده ستوجه ضربة جديدة إذا تحقق ذلك، ومشيراً إلى استمرار التجارب النووية الإيرانية.
وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأنه تراجع عن تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران بعد إلغاء عمليات إعدام كانت مقررة بحق 837 متظاهراً.

