تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الخميس 5 شباط

لبنان يترقّب عودة قائد الجيش وتحركات دولية وإقليمية وسط تصعيد إسرائيلي ومواقف سياسية متباينة، فإلى أين تتجه الأمور؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

يخيّم مناخ الترقّب على المشهدين اللبناني والإقليمي، حيث يبدو الانتظار العنوان الأبرز لما قد تحمله الأيام القليلة المقبلة للبنان والمنطقة.

في الداخل، تتجه الأنظار إلى عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من زيارته إلى الولايات المتحدة، لمعرفة حصيلة لقاءاته المتعددة وما أفضت إليه، ولا سيما في ما يتصل بدعم الجيش. كما يُنتظر أن يعرض، بعد عودته، خطة أمام مجلس الوزراء تتعلق بحصر السلاح شمال الليطاني. ويواكب ذلك ترقّب زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت في الساعات المقبلة، قادمًا من سوريا بعد العراق، وما قد يحمله من معطيات مرتبطة بمؤتمر دعم الجيش في باريس في 5 آذار (مارس).

وإلى أن تتضح صورة هذه المحطات، لا يُسجَّل حراك سياسي داخلي لافت، فيما تبقى الأنظار موجّهة إلى الخارج، وتحديدًا إلى مصير مفاوضات عُمان التي تنطلق غدًا في مسقط بين واشنطن وطهران.

على الجبهة الحدودية، يواصل العدو الإسرائيلي تصعيد اعتداءاته على لبنان، حيث نفّذ غارات على المحمودية قرب العيشية بمحاذاة الأطراف الشرقية الجنوبية لسهل الميدنة – كفررمان، كما استهدف الوازعية قرب خلة خازم في جبل الريحان، وشنّ غارات على جرود الهرمل في البقاع. كذلك، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مرتين على جرود بوداي غربي بعلبك.

سياسيًا، شهد قصر بعبدا لقاءً بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير المالية ياسين جابر، الذي أطلعه على نتائج محادثاته في دافوس ودبي مع عدد من المسؤولين الماليين، ومن بينهم رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا. وتركّز البحث على الإصلاحات التي تنفذها الحكومة اللبنانية ضمن خطة العمل الهادفة إلى تحسين الوضع المالي في البلاد، إضافة إلى التطرق لمسار دراسة ملف الرواتب والأجور في القطاع العام والخطة التي ستعرضها وزارة المال على مجلس الوزراء.

في المواقف السياسية، أعلنت كتلة “الوفاء للمقاومة” تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مواجهة التهديدات الأميركية، معتبرة أن الموقف الإيراني الثابت قادر على التصدي لأي عدوان محتمل، ومشددة على أن إيران قدّمت نموذجًا يُحتذى في الحفاظ على السيادة الوطنية وإسقاط مؤامرات الأعداء.

في المقابل، رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن نتائج مفاوضات عُمان، سواء نجحت أو لم تنجح، ستقود خلال الشهرين المقبلين إلى تغيير جذري في إيران، إما على مستوى سلوك النظام إذا استمر، أو على مستوى بنيته. واعتبر أن هذا التغيير سيطال ثلاثة ملفات أساسية: السلاح النووي والصواريخ الباليستية، إضافة إلى وقف إيران دعمها لأذرعها في المنطقة وخصوصًا حزب الله. وأكد أن توقف هذا الدعم من شأنه حل المشكلة في الجنوب وشمال الليطاني والبقاع وبيروت والجبل وعكار وسائر المناطق، مشيرًا إلى أن لبنان سيتأثر تلقائيًا بأي تغيير في سلوك النظام الإيراني باتجاه الإرادة الدولية، مع التأكيد على أن على الدولة اللبنانية حينها إثبات حضورها ودورها.

إقليميًا، وجّه علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، رسالة إلى حزب الله أكد فيها استعداد إيران لمواجهة واشنطن وتل أبيب، فيما أعلن الجيش الإيراني جهوزيته الكاملة لمواجهة العدو. وفي سياق متصل، اعتبر الجيش الإيراني أن الوصول إلى القواعد الأميركية في المنطقة أمر سهل، في ظل التوتر الذي يخيّم على الشرق الأوسط.

من جهته، رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد ساهم في تخفيف الضغط عن مسار السلام بين أنقرة ومقاتلي حزب العمال الكردستاني.

دوليًا، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تتفاوض مع واشنطن ولا ترغب في تعرّضها لضربة، لافتًا إلى وجود أسطول كبير يقترب منها. وفي السياق نفسه، عبّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن رغبة بلاده في تحقيق “نتائج أسرع” في مفاوضات السلام مع الروس والأميركيين في أبوظبي، واصفًا هذه المفاوضات بأنها “ليست سهلة”.

وفي سياق آخر، أكد الكرملين أن روسيا ستواصل التصرّف كـ”قوة نووية مسؤولة”، رغم انتهاء العمل رسميًا بمعاهدة “نيو ستارت”، آخر اتفاق قائم بين موسكو وواشنطن للحد من الأسلحة النووية. كذلك، أظهر تحديث نُشر على الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية أن لندن أدرجت ستة عناصر جديدة على قائمة العقوبات المتعلقة بالسودان.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار