تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

صدمة غراهام تُعيد فتح ملف سلاح “حزب الله” شمال الليطاني

هل تُحوِّل ارتدادات لقاء غراهام وهيكل النقاش حول سلاح "حزب الله" إلى اختبار جديد لالتزامات الدولة اللبنانية؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

ذكرت الراي الكويتية أن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب تزامنت مع انتقادات من “حزب الله” طالتْه وطالتْ رئيس الجمهورية جوزاف عون، حيث اعتبر نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي أنّ كليهما كانا سابقًا تحت تأثير ضغوط خارجية ويحاولان اليوم تصحيح المسار، مؤكّدًا طيّ صفحة الخلاف الأخير مع عون والاستعداد الدائم للحوار.

في المقابل، يبرز تباين واضح بين موقف الدولة الذي شدّد عليه عون أمام وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لجهة المضي في حصر السلاح لمصلحة لبنان، وبين رفض “حزب الله” أي مساس بترسانته شمال الليطاني. هذا التناقض يضع السلطة أمام تحدّي ترجمة التزامها، ويفتح سؤالًا حول ما إذا كانت “عاصفة ليندساي غراهام” التي رافقت اليوم الأخير من زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن قد تدفع الملف في الاتجاه الذي يريده لبنان الرسمي.

وبحسب الصحيفة، أدّى رفض هيكل مجاراة السيناتور غراهام في توصيف “حزب الله” منظمة إرهابية، وتأكيده أنه ليس كذلك في السياق اللبناني، إلى إنهاء اللقاء بعد دقائق قليلة. لاحقًا، شهدت بيروت موجة مواقف من الحزب وناشطين قريبين منه أشادت بثبات قائد الجيش، وسط تساؤلات عمّا إذا كان هذا المناخ يمكن توظيفه لتسهيل مهمة المؤسسة العسكرية شمال الليطاني وتفكيك تعقيداتها.

غير أن الأنظار بقيت متجهة إلى تداعيات ما سُمّي “صدمة غراهام”، في ظل نقاش حول ما إذا كانت مؤشرًا على نجاح الزيارة أو فشلها، خصوصًا مع حديث توم حرب، مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديموقراطية وعضو الحزب الجمهوري، عن إخفاقها.

في المقابل، ساد انطباع في بيروت بأن هذه الهبّة لا تعكس حقيقة محادثات هيكل مع مختلف مستويات الإدارة الأميركية. وأشار بيان للجيش اللبناني إلى أن الزيارة تناولت تعزيز التعاون العسكري ودعم قدرات الجيش، ومناقشة التطورات الأمنية والتحديات التي يواجهها لبنان، ودور المؤسسة العسكرية في حفظ الأمن والاستقرار وصون السيادة ووحدة الأراضي والحفاظ على السلم الأهلي في ظل حساسية الوضع الداخلي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار