تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

لم تُخمد كلّها بسبب الرياح الحارّة: حرائق من الشمال الى الجنوب.. وتخوّف من كارثة

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

إندلعت الحرائق منذ صباح أمس في مناطق عدة من الشمال الى الجنوب، لم تُخمد كلّها بسبب الرياح الحارّة، في ظلّ تخوّف من تكرار كارثة الحرائق التي حصلت العام الماضي. وفي هذا الإطار، دعت المديرية العامة للدفاع المدني الى «ضرورة التزام الحيطة والحذر والتقيّد بإرشاداتها، حول التوعية من مخاطر حرائق الغابات، استناداً الى نشرة احتمال حرائق الغابات، ونظراً لِما يشهده البلد من ارتفاع في درجات الحرارة تفوق معدلاتها الموسمية بنحوٍ لافت وارتفاع خطر اندلاع الحرائق».

الى كلّ الحرائق التي يعانيها، يواجه لبنان خطر الحرائق الحقيقية في هذه المرحلة، حيث قد لا يُمكن إخمادها سريعاً، وقد تَلتهِم مساحات شاسعة من الأخضر المتبقّي. وأعلن الجيش اللبناني أمس عن أنّ «6 طوافات تابعة للقوات الجوية أخمدت الحرائق التي اندلعت في احراج بلدات بتخنيه -الخريبة- دير الحرف – راس المتن – وباتر. كذلك ساهمت في إخماد الحرائق التي اندلعت في دوما – عيون السمك – بزال في الشمال».

وأمام هذه المخاطر، طلبت المديرية العامة للدفاع المدني من المواطنين، في بيان، «عدم حرق الأعشاب اليابسة عند تنظيف الأراضي، وتنظيف الأعشاب والأغصان الصغيرة من تحت الأشجار ووضعها في أماكن آمنة بعيدة عن الغابات، وعدم رمي أعقاب السجائر من السيارة على أطراف الطرق أو عند التنزّه في الغابات وفي محيط المناطق الحرجية، وعند إشعال مواقد الشواء في الغابات يجب صنع حفرة صغيرة بعيدة من الأعشاب أو الأغصان اليابسة، تُستعمل لإشعال النار للشوي وتُردم عند الإنتهاء بالتراب ويُسكب عليها الماء لتبريدها».

كذلك ذكّرت المديرية بـ»ضرورة الإتصال بغرفة عملياتها على رقم الطوارئ 125 للتبليغ عن أي طارئ.

وكان عناصر ومتطوعو الدفاع المدني عملوا على إطفاء الحرائق التي اندلعت أمس في قرى عدة من الشمال الى الجنوب، بمؤازرة طوافات تابعة للجيش اللبناني في بعض المناطق وبمساعدة الاهالي.

واندلع حريق هائل، أمس، في المنطقة الواقعة بين بلدتي العباسية والغجر – قضاء حاصبيا، ما أدّى الى إنفجار لغم أرضي من مخلّفات قوات العدو الاسرائيلي. وشهدت قرى عدة في قضاء صور حرائق بالجملة، حيث اقتربت النيران من المنازل، وأتت على مساحات واسعة من الأشجار المثمرة. وفي هذا الإطار، أجرت النائبة عناية عز الدين اتصالاً بوزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي، وبحثت معه في «مسألة افتقار صور للجهوزية في مواجهة الحرائق»، وشدّدت على «الاسراع في تأمين المستلزمات الضرورية لمواجهة مثل هذه الكوارث التي تتكرّر كلّ عام».

جنوباً أيضاً، اندلع حريق كبير بين منطقتي باتر ونيحا ومنطقة جزين، ووصل الى الطريق الرئيس، حيث طاول احدى السيارات المتوقفة على جانب الطريق.

هذا واندلع حريق قرب الحدود اللبنانية الجنوبية المحاذية لبلدتي حولا وهونين، وتخوّف الأهالي من إمكانية امتداد الحريق إلى الأراضي اللبنانية بسبب سرعة الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

كذلك، اندلع حريق كبير في احراج قرى شارون بدغان والمشرفة في جرد عاليه، أتى على مساحات كبيرة من الأشجار الحرجية والمثمرة، وساهمت الرياح الحارة في انتشاره. وأخمد عناصر الدفاع المدني حريقاً شبّ في اعشاب يابسة وأشجار حرجية في منطقة المنصورية المتنية.

شمالاً، كان لا يزال الحريق الذي اندلع عصر امس الأول في خراج بلدة بزال مشتعلاً أمس، وأتت النيران على مساحات حرجية في المنطقة. وتمكّن عناصر ومتطوعو الدفاع المدني من السيطرة على الحريق الكبير الذي اندلع في الاحراج في خراج بلدات النورة والدوسة والكواشرة، واتى على مساحات واسعة من اشجار الملول والحقول الزراعية وبساتين الاشجار المثمرة، حيث بلغت النيران المنازل وألحقت اضراراً مادية فيها. كذلك اندلع حريق آخر في خراج بلدة شان العكارية. وأهمد عناصر الدفاع المدني حريقاً قضى على مساحة واسعة من البساتين والأراضي الزراعية الواقعة على طريق المنية القديمة.

وكان عضو كتلة «المستقبل» النيابية النائب طارق المرعبي، طالب أمس في «تغريدة» بـ»تكثيف عمل الطوافات للاسراع في عمليات الاطفاء في عكار».

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار