جاء في المدن:
حاول المبعوث الفرنسي باتريك دوريل إعادة الحياة إلى المبادرة الفرنسية، لكن طريقه مسدودة على ما يبدو. والثغرة التي حاول دوريل أن يفتحها بين سعد الحريري وجبران باسيل، بتوفيره اتصالاً هاتفياً بينهما، لن تؤدي إلى حلّ، بل قد تحرج الرئيس المكلف مع الولايات المتحدة الأميركية، التي فرضت عقوبات على باسيل قبل نحو أسبوع. وهو مهدد بالمزيد من العقوبات، ليس بتهم الفساد فحسب، وإنما بسبب علاقته بحزب الله وبالنظام السوري.
ومن شأن المسعى الفرنسي هذا أن يحرج الحريري الرافض تشكيل حكومة بشروط باسيل، أو بعد التفاوض معه. لذا لن يغير الاتصالُ بينهما المسار. وقد يكون الرئيس المكلف حرص على مراعاة الزائر الفرنسي، بدون تقديمه أي تنازلات، مصراً على تمسكه بموقفه.

